يقول السائل من المعلوم اه ورد ورود اربع صيغة للتسبيح والتكبير والتحميد. والتحميد والتهليل ودبر الصلاة المكتوبات. فهل فصل وارد بان من قالها غفرت خطاياه وان كان مثل زبد البحر
ام ان فظل المغفرة الشامل لجميع الصيام؟ الذي يظهر والله اعلم ان هذا بحسب الوارد لا ادري عن كان هذا خلاف في هذا او يعني بخصوص هذه المسألة لكن ليظهر والله
من كلام اهل العلم في باب الاذكار وباب العبادات انها توقيفي والذي ورد في الاذكار هذي الاذكار ورد عدة صيغ ورد في كل صيغة فضل خاص انهم في حديث هريرة في الصحيحين فقراء جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله
اه ذكروا له يعني ان الاغنياء يعني يتصدقون فقال النبي عليه الصلاة الا ادلكم على ما تسبقون به ما تدركون به من سبقكم ولا يسبقكم احد الا من عملت مع ان تسبحون الله وتكبروا تحمدون الله ثلاثا وثلاثين. ثلاثا وثلاثين هذا في الصحيحين. ذكر هذا الفضل
فضل عظيم ثم ذكر في حديث ابي هريرة من قال تمام مئة ذكرها ثم قال وقاتل لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له ذنوبه كانت مثل زبد البحر
هذا ايضا فضل وجاء في حديث كعب بن عجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال معقبات لا يخيب قائلهن. تسبح الله دبر كل صلاة ثلاث تسبيحة. ثلاث وثلاثون تحميدة واربعة وثلاثون تكبيرة. هذا فضل
معقبات لا يخيب قائلون. في حديث عبد الله بن عمرو عند عند الثلاثة باسناد صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث انه آآ ذكر عشر تسبيحات وعشر تحميدات
وعشر تكبيرات وقال هن يسير ومن يعمل بهن قليل. من عمل بهن دخل الجنة. ومن يعمل بهن قليل. قال من حافظ عليهن دخل الجنة ذكر ان المحافظ على هذه يدخل به الجنة وقال تلك مئة وخمسون باللسان والف وخمس مئة الميزان ويقول مثل ذلك مئة
النوم فتلك فهي الفهاتان فهذه الفان وخمسمائة يعني في الميزان. زي بن ثابت انه عليه الصلاة والسلام اه ان رجلا رأى انه قال انكم تسبحون ثلاثة وثلاثين تحمدون ثلاثا وتكبرون ثلاثا وثلاثين. الا جعلتم معها فلا اله الا الله ليكون منهن كلهن خمسا وعشرين. فقال النبي
اصنعوا كما قال الانصاري هذه اخبار جاءت عدة وصيغ عدة في الاذكار بعد الصلوات اللي يظهر الذي يظهر والله اعلم ان لكل صيغة الفضل الوارد فيها لان هذا معلوم من كلام اهل العلم ان هذه الصيغ
توقيفية ان هذه الصيغ صيغ توقيفية فيجب الوقوف على ما جاء في الاذكار من الفضل الوارد فيه اسأله سبحانه وتعالى لي ولك التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه أمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
