في رمظان يمتلئ مسجدنا بالتمر. السؤال هل يجوز لرواد المسجد الاكل من التمر في غير افطار؟ يعني التراويح او قبيل الفجر مثلا الذي يظهر والله اعلم ان الذين يتصدى الذين يقدمون التمر
الى المسجد ينوون الجميع قد يكون ينوي الصدقة ينوي مع ذلك اه ينوي مع ذلك اطعام كل ما في المسجد سواء وقد تكون نيته مثلا اه من باب اكرام اهل المسجد لانه كما قال عليه الصلاة والسلام من صائم فله مثل اجره. وهذا عام لكل من فطر صائما. قد يكون غني قد يكون فقير. فهم
من هذه الجهة يقدمونه اكرام للصائمين. هذا يشمل كل انسان. ومعلوم انه لو كان خاص اه لان هذا خاص بمن اه باصحاب الصدقة والفقراء للزم ان من جاء الى المسجد وهو غني انه ما يأكل
ولا يفطر عليه. هذا لا لا يجول في خاطر من يريد ان يفطر الصائمين بل يفطر كل الصائمين. ولا ينظر كون الصائم مثلا غني او فقير  الامر الثاني كثير ممن يتصدق
يعلم ان هذه الوجبات تزول الحاجة ولو قيل ماذا نصنع بها قل دعوة في المسجد لكل من كان في المسجد ولهذا مثلا الماء الذي يوضع في المسجد للصائمين يضعون المياه في المسجد تكون توزع وقت صلاة التراويح توزع وقت الصلوات
اه الصلوات المفروضات يكون هذا من باب اكرام المصلين واكرام الصائمين. فلا ينظر الى اه مسألة الحاجة ونحو ذلك الا اذا كان من الاشياء التي هي اوقاف صدقة او زكوات ونحو ذلك هذه لا شك ولهذا لا يصح ان يجعل زكاته مثلا يفطر بها الصائم لا الزكاة لاصحابها
ولو كان العجاج ان يقدم اه زكاته للصائمين يدخل فيه الغني وفقير وهذا ليل هذا لا يجوز. لان الزكاة لاهلها اما هذا يكون لكل من كان في المسجد ممن يفطر فيه من محتاج او غيره فالمقصود به هو العمل بالاحسان الى الصائمين
واكرام الصائمين لحديث من فطر صائما فله مثل اجره. وعمل ادلة  بفضل اطعام الطعام والاكرام ونحو ذلك
