السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين من رحمة الله وفضله سبحانه وتعالى انه شرع مواشي من الخير كما جاء عن لسان رسوله عليه الصلاة والسلام
ذلك في الصيام يشرع لكل مسلم ان يصوم يوم عاشوراء وعاشوراء هو يوم العاشر من محرم. يقال له العاشر ويقال عاشوراء. اي ليلة العاشر من المحرم فهذا هو يوم عاشوراء. ويشرع صومه لان النبي صام عليه الصلاة والسلام وامر بصيامه
واخبر عليه الصلاة والسلام انه يوم نجى الله فيه موسى وقومه واهلك في فرعون وقومه فصامه وامر بصيامه واخبر انه يوم عظيم وانه يوم من ايام الله سبحانه وتعالى في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام في حديث ابي قتاد انه قال اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي
قبل شهر الله المحرم مثل سائر الشهور يثبت دخوله بتمام العدة للشهر الذي قبله فهو في هذا العام في عام واحد واربعين واربع مئة والف للهجرة يثبت بتمام عدة شهر ذي الحجة او رؤيته هلاله او رؤية هلاله. وهذه
وهذا الثبوت وهذا الثبوت كما تقدم بان يكون بتمام العدة خاصة اذا كان اول الشهر مظبوط اذا كان اول الشهر مضبوطا فانه بهذه الحال يتم شهر ذي الحجة ثم يعني اذا لم يرهن ثم بعد ذلك يصام في المحرم على ذلك. وان وان رؤي الهلال في ليلة
الثلاثين في هذه يبدأ شهر الله المحرم في تلك في يوم تلك الليلة. من المسائل المتعلقة ايضا بشهر الله المحرم انه كغيره من الشهور وعلى المختار عند جماهير العلماء في هذا العصر وهو اختلاف المطالع. كما ان الناس
يصومون بحسب اختلاف المطالع فكذلك ايضا في عاشوراء. فاذا كان عاشوراء يثبت في هذا البلد في هذا التاريخ بناء على اتمام العدة لشهر ذي الحجة او رؤية هلال شهر الله المحرم
في هذه الحالة هي ثبوت دخول شهر الله المحرم. هذا هو الاقرب والاظهر الادلة كما هو ايضا في شهر رمضان وكذلك في ثبوت عرفة وغيرها من الاحكام صوم عاشوراء له مراتب عند اهل العلم كما جاء بذلك الاخبار
فان صيامه اما ان يصومه مضموم الى غيره وهذا هو السنة كما قال عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام ان بقيت الى قابل لاصومن التاسع. والمعنى والعاشر فهذا هو السنة في صومه حتى يخالف اهل الكتاب
وهذه هي المرتبة احدى المراتب في صوم عاشوراء. المرتبة الثانية ان يصومه هو ان يصوم بعده يوما وهو الحادي عشر المرتبة الثالثة ان يصوم يوما قبله ويوما بعده والمرتبة الرابعة ان يفرده وحده. وهذه لها حكم ايضا عل يأتي الاشارة اليه ان شاء الله. فهذه المراتب تتعلق
صوم عاشوراء والمسلم الافضل له ان يجمع بين صوم يوم قبله ويوم بعده تيسر لان شهره محرم يشرع صومه لمن تيسر له. قال عليه الصلاة والسلام افضل الصيام بعد رمضان شهر الله
المحرم من المسائل المتعلقة بصوم عاشوراء انه هل يشرع افراد يوم عاشوراء وحده هذا مما وقع في خلاف بين اهل العلم من اهل العلم من كره ذلك وهم الاحناف ومن اهل من قال انه يجوز وهم جماهير العلماء قالوا انه يجوز لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لئن بقيت الى قابل لاصومن
لاصومن التاسع وكان يصوم قبل ذلك وحده عليه الصلاة والسلام. كان يصومه قبل ذلك وحده. فاذا افرده لا بأس به وان كان الاولى ان يصوم يوما قبله وان يصوم يوما بعده مبالغة في تحقيق المخالفة لاهل الكتاب
من المسائل المتعلقة بشهر الله المحرم انه يشرع صومه للمقيم وللمسافر وذلك ان هذا اليوم يفوت والنبي عليه الصلاة حث على صيامه حث على فيشرع للمسلم ان يصوم. مقيما كان او مسافرا
الا اذا كان المسافر يشق عليه صومه في هذه الحالة فانه يرجى له بنيته يكتب له ان يكتب له اجر صومه. وخاصة اذا كان معتادا صيام او كان لم يعتد صيامه لشم الاسباب ثم بعد ذلك نوى صومه نية مؤكدة ثم عرض له ما
يحول بينه وبين الصوم. كما لو كان المثل لو مرض الانسان فانه يؤجر على صيامه. كذلك اذا سافر وشق عليه فانه يرجى ان يكون اجره تاما. وبالجمل يشرع صومه في حق المسافر
من المشايخ المتعلقة بعاشوراء انه يشرع تخصيصه بالصوم بالصوم بقصد يوم عاشوراء. وهل يجوز ان يصوم في هذا اليوم قضاء رمضان؟ الاولى ان يصوم المسلم القضاء قبل ذلك هذا هو الاكمل والاتم حتى يؤدي الواجب عليه قبل
قبل ان يؤدي النافلة. والا فلا بأس ان يؤخر قضاء رمضان. لكن لو انه لكن لو انه صام رمضان في عاشوراء والصحيح انه لا بأس كما قال سبحانه فعدة من ايام اخر والعدة هذه تشمل جميع الايام التي يجوز صومها
وان كان صومها نافلة مطلقة او نافلة مقيدة لعموم الدليل في كتاب الله سبحانه وتعالى. لكن في هذه الحال ينوي صوم القضاء. لا ينوي تشريك النية واذا نوى صوم القضاء فيرجى
ان يحصل له اجر ذلك اليوم يرجى ذلك والله اعلم من المسائل المتعلقة بصوم عاشوراء انه يشرع للمسلم مبادرة بصومه ولو فرض انه غفل عن هذا اليوم مثلا اصبح ناسيا بصومه او اصبح لم يعلم بهذا اليوم يوم عاشوراء
اه او لم ينوي صومه ثم اراد ان يصومه من النهار وهو لم يفطر بالفعل يعني لم يتناول شيء انما اصبح مفطرا بالنية فهل يحصل له الاجر لو صام هذا اليوم من النهار
الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في من صامه فيمن صامه وهذا يتحقق بان ينوي الصوم من طلوع الفجر لكن من كان فاته لعذر نسيان او نحو ذلك فالامر والله اعلم انه يحصل له ذلك. اما من اصبح ولم ينوي الصوم وهو يعلم انه يوم عاشوراء. ثم
بعد ذلك فهذا فيه نظر. وبعضها لم يقول يرجى ان تنعطف النية على ما مضى من نهاره كما لو اصبح في اي يوم من الايام في غير عاشوراء واصبح لا ينوي صوما ثم نوى الصوم من وسط النهار فانه يكتب له الصوم. فيرجى له ان يحصد الاجر
الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
