الصحابة رضوان الله عليهم بيقولوا احنا كنا نسمع تسبيح الحصى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فده كان بيزيدهم ايمانا فوق ايمانهم. لان كانت الايات بيشوفوها بعينيهم. فكان ياكلهم غير يقينا
كان ايمانهم بغير ايماننا. العجيب ان شخصية بني اسرائيل رأوا كم ايات مش بسيط ولا سهل. يعني مسلا فارسلنا عليهم الطوفان. ايه ايه الطوفان؟ الفيضان اللي بيجي يغرق بيوته انه طوفان
بيعدي بيغرق البيوت والموضوع ينتهي. لأ المسألة مش كده خالص. ده كان لو عندنا شارع مسلا بيت واحد من بني اسرائيل جمبيه بيت واحد من قوم فرعون الطوفان وهو معدي يخش على بيته
عاوز يغرقها. والبيت ده ما يخشهوش نقطة مية. فنيجي بعده الطوفان نشوف مين اللي اتبهدل؟ هم ال فرعون. نرجع بقى اية زي دي خد بالك ده شف قدرة ربنا آآ اجي ماية النيل اطلع من الماية كده انا لو راجل من بني اسرائيل ماية جميلة. الله! الراجل من الفرعون ينزل يجيب كوباية الماية يلاقيها دم. والرجل من بني اسرائيل كان يرى هذا. كان الرجل
ال فرعون يقول له خد انت كوباية المية فالراجل يحط ايده في النيل تطلع ماية الراجل يا ادم؟ دي مش اية بني اسرائيل يعني المفترض انتم امكم هم فوقوا بقى
ده ده الجيل اللي قال اجعل لنا الها اعظم من كده امر غريب جدا. آآ الجراد انا عندي حتة ارض واجي من بني اسرائيل وسط اراضي لال فرعون. الجراد ينزل ياكل الاراضي كلها عنده
الارض ما ياكلش ورقة واحدة من عندي. ده المفترض الجيل ده مع رؤية هذه الايات العظيمة يقدر الله حق قدره. ومع ذلك ما رأينا احنا عمرنا ما شفنا ابدا اليهود
عظموا ربنا سبحانه وتعالى. هي كانت المشكلة دايما في الشخصية. الشخصية الشخصية فعلا يحتار فيها العلماء
