سيدنا زيد بن ثابت وهو قاعد دلوقتي في مهمة مع النبي صلى الله عليه وسلم بيؤلف في القرآن من الرقاع قال فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول طوبى للشام طوبى للشام طوبى للشام تخيل
للصحابة قاعدين حوالين النبي بيكتبوا بيكتبوا القرآن بيجمعوا القرآن. وكان زيد من كتاب الوحي. وعمال يكتب يكتب يكتب وهو في عمل عظيم وفي مقام شريف الان. طوبى للشام قلنا يا رسول الله وما ذاك؟ قال ان ملائكة الرحمن باسطة اجنحتها عليها. ده كناية عن حفظ الله. وتولي الله لاهل الشام
رعاية الله لاهل الشام. النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عبدالله بن حوالة رضي الله عنه بيقول النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا سيصير الامر ان تكون اجناد. جند
وجند باليمن وجند بالشام. فعبدالله بن حوالة رضي الله عنه كعادة الصحابة لماح. فقال يا رسول الله خير لي. اختر لي اروح فين؟ اليمن ولا العراق ولا الشام؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول عليك بالشام فانها خيرة الله من ارضه. يا بختوك من اهل الشام. مش كده وبس؟ وبنقول سلاما على ارواح فاضت الى باريها
اسلاما على ارواح ثابتة على مباديها. سلام على اهل الشام اللي ربنا سبحانه وتعالى اصطفاهم لكل خير. اصطفاهم لاحدى الحسنيين. اما النصر واما الشهادة
