الناس بخافوا مين ما يقول لي رمضان قرب يقول الله يستر. واحد قال قال لي يا شيخنا والله قال لي بكون قاعد مما يقول لي بالليل زاعوه طوالي بعطش. بشرب دقة فيد محل ايدك. قلت له والله كان شربت برميل من خارجك. لا تسوي اسلوب اكل. فيه بس قالوا ثبت. ثبت هاي. طوالي يعطس
بخافوا من رمضان خوف شديد. وهذا من اسباب عدم استفادة الامة من مواسم الخير. لو ان الناس استفادوا من العتق والمغفرة والرحمة واغلاق ابواب النيران وتفتيح ابواب الجنان وفتح ابواب السماء واستفادوا من قول محمد بن مسلمة
مرفوعا في صحيح الجامع الصغير قال يرفع الحديث الى النبي عليه الصلاة والسلام ان لله في ايام دهره نفحات فتعرضوا لها فرب احدكم تصيبه نفحة لا يشقى بعدها ابدا. تخيل ممكن تصوم رمضان واحد تسعد
سعادة تكتب من السعداء في هذا الرمضان في الشهر الواحدة تصومه تكتب من السعداء تدخل به الجنة ولا تشقى الى ابد الابدين. ولا يشقى بعدها ابدا. اما ان للامة ان تأخذ المواسم مأخذ الجد فتنتفع
من هذه المواسم. واما وان الامة لو استفادت من رمضان وولدت ولادة شرعية حقيقية مع هلال رمضان لتغيرت احوالنا. اما ان لامتنا التي احاطت بها الفتن وغلبها الاعداء على ديارها ومقدساتها
اما ان للامة ان تعي بالله عليكم سيحل علينا رمضان بعد ايام. يومين او ثلاث بالكثير بيننا بين رمضان ساعات. السؤال سيأتي رمضان هل صحت عقيدة الامة؟ هل استقام سلوكها؟ هل ستتغير في رمضان؟ اخلاقها
هل ستحل مشاكلها؟ مما مشكلة دارفور جات كم رمضان؟ سبعة رمضانات؟ نصوم؟ شنو رمضان دا؟ اذا ما قادرين نحنا كمسلمين نسمو ونقدر تؤثر علينا العبادات والمواسم تأثير ايجابي. ونحل مشاكلنا. الصايمين لها شنو؟ رمضان حلو مر وقمر دين
بص ده فهمنا
