دار الحديث السلفية للعلوم الشرعية بالضالع تقدم لكم ونحن اليوم في حملات عظيمة تحاول طمس الاسلام نحن اليوم في حملات شديدة يحاول نزع دين الاسلام من اهله يريد ان يرجع الناس الى الوثنية
الى الشرك بالله تعالى. الى عبادة القبور والاضرحة. الى دعاء غير الله سبحانه وتعالى فيا ايها المسلم تمسك بدينك. واعلم ان في التمسك بالدين في زمن الغربة اجر عظيما جاء في حديث ابي ثعلب الخشني عند اهل السنن. وجاء عن انس وغيره من الصحابة بمعاني متقاربة. ان
النبي عليه الصلاة والسلام قال ان من ورائكم ايام الصبر القابض فيها على دينه القابض على الجمر للعامل فيها اجر خمسين للعامل اجر خمسين. اي يضاعف الله تعالى الاجر. للعامل في هذه الازمنة
يضاعف له الثواب فانه كلما اشتدت الغربة وكلما قل المعين على الاعمال الصالحة وكلما كثر الفساد من حول الانسان كلما عظم اجره اذا عمل بطاعة الله. قد قال النبي عليه الصلاة والسلام العبادة في الهرج اي في الفتن والاختلاف كهجرة الي. كما
كانت العبادة في اول الاسلام لها ثواب عظيم. وكان العاملون يومئذ قليلا ضاعف الله لهم الثواب. فقال النبي عليه الصلاة والسلام وهو يخاطب خالد ابن الوليد وهو ممن تأخر اسلامه
حين جرى بينه وبين عبد الرحمن بن عوف شيئا. وعبد الرحمن من السابقين الى الاسلام. فقال عليه الصلاة والسلام هل انتم تارك لاصحابي؟ فوالذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا
ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه لو تصدق الرجل من السابقين الاولين الذين كانوا يعملون في زمن قل فيه المعين على العمل الذين ثبتوا على الدين في زمن قل من يثبت معهم ويصبرهم ويعينهم
تصدق بمد. وهو ملء الكفين من الطعام. او نصف او نصف مد. وهو ملء كف واحدة لكان اعظم اجرا وافضل من صدقة من بعدهم بمثل جبل ذهبا زمن قل فيه المعين على الطاعة. فكلما فسد الناس وفسد وفسد الزمان. عظم اجره
المتمسك بالدين ولذا قال في هذا الحديث في اخر الزمان للعامل فيهن اي في هذه الايام اجر خمسين اجر خمسين عاملا يضاعف الله له الثواب. لشدة الغربة وبعد كثير من الناس عن الدين
