عباد الله ان هذا الامر من اشد تقدم ما يخشى على الناس. جاء في مسند الامام احمد عن عمر رضي الله عنه جاء موقوفا عنه ورؤي مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام. قال ابو عثمان النهدي راوي الحديث
سمعت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على منبر الجمعة يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اخوف ما اخاف على هذه الامة منافق عليم اللسان اخوف ما اخاف. على هذه الامة منافق عليم اللسان
منافق عنده القدرة على الكلام. منافق فصيح القول عذب الالفاظ. يغر الناس ويخدع المسلمين جاء في بعض الروايات قالوا وكيف يكون عليم اللسان وهو منافق؟ قال عليم اللسان ولكنه جاهل القلب
جاهل القلب ليس فيه علم ولا ايمان ولكن علمه في لسانه. بفصاحته وحسن كلامه واسلوبه الجاذب للاسماع في خطابه وكلامه. هذا اظر ما يكون على الناس. هذا الذي يهدم الدين
كما قال بعض السلف يهدم الدين ثلاث زلة العالم وجدال المنافق كتاب وحكم الائمة المضلين. جدال المنافق بالقرآن. يأتي المنافق يتكلم بالقرآن. وينطق ويدعو الى القرآن كذبا وزورا هذا من اعظم ما يكون ضررا على الاسلام والمسلمين. فاحذر يا ايها المسلم. احذر من منافق عليم
في اللسان يريد الاضرار باهل الاسلام المنافقون في زماننا هذا كثير. لا كثرهم الله. اقرأ في القرآن. واسمع ما ذكر القرآن في صافية للنفاق تجدها فاشية ومنتشرة في هذه الازمان
منافق عليم اللسان هذا اخوف ما خافه الرسول عليه الصلاة والسلام على هذه الامة كم من المنافقين اليوم الذين تصدروا الاعلام؟ بل تصدروا المساجد وصاروا يخطبون الجمع ويوعظون الناس كم هي البلدان التي هي تحت وطأة الرافضة؟ اعتلى الرافظة منابرها واشرف الاماكن فيها
كم روج الاعلام لكثير من الرافضة؟ يخادعون الناس. روج لهم انهم يقاتلون اليهود وانهم ضد اليهود وانهم يحاربون دولة بني اسرائيل وانهم يضربونها وانهم يحاربون السفن الامريكية او البريطانية النصرانية. كل ذلك لخداع المسلمين
كل ذلك لخداع المغفلين. الذين لم تؤثر فيهم الاحداث. ولم ينتبهوا لما جرى في زمانهم فضلا عما جرى في التاريخ الاسبق فايامنا هذه كفيلة وشاهدة ببيان الضرر العظيم الذي يجري على المسلمين من قبل
حافظة مع انهم يظهرون للناس بالمظهر الحسن. سموا انفسهم بانصار الله سموا مشروعهم الذي يسيرون عليه بمشروع المسيرة القرآنية تكلموا بالقرآن خاطبوا الناس بالايات ولكنهم في كثير من الاحوال يفظحهم الله كما جاء
افي الاثر عن عثمان رضي الله عنه انه قال ما اسر عبد سريرة الا اظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه فكم طعنوا في القرآن؟ كم طعنوا في السنة؟ كم صرحوا بتكفير المسلمين؟ وحل دمائهم واموالهم
كم كم صرحوا كثيرا بموالاتهم لليهود والنصارى. وبقربهم منهم وبعلاقتهم الطيبة معهم كم تلقوا من مدافعة عنهم ومحاماة لاجلهم من اليهود والنصارى ومع ذلك اغتر بعض المسلمين بشعاراتهم الكاذبة. صدقوهم فيما يقولون انهم يحاربون اليهود
او انهم واقفون ضد اليهود او انهم يريدون نصر الاسلام هذا من قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يلدغ المؤمن من جحر مرة فالمؤمن العاقل لا يمكن ان يصدق هذه الشعارات بعد ان
انكشف بعد ان انكشف الستار وظهرت حقيقة هؤلاء الناس لكل مؤمن مبصر
