فيا عباد الله هذه نعمة عظيمة نعمة كبيرة نعمة الولد والذرية الصالحة كم في من الفوائد للمؤمن في الدنيا والاخرة وهذا خلاف ما يدعو اليه اهل الكفر اليوم. الذين قد رسخوا في اوساط المسلمين. وللاسف صدقهم كثير من
فدعوا الى دعوات تحديد النسل او تقليل النسل او محاربة كثرة النسل وادعى ان ذلك في الفقر سبب في حصول المجاعات. سبب في قلة المال. وهذا من سوء الظن بالله. بل هم سبب الرزق
سبب كثرة المال سبب السعة في الارزاق. كما اخبر الله اتصدق كلام الله ووعد الله او تصدق تهويلات الكافرين. ودعايات المشركين الذين يريدون تقليص اعداد المسلمين يريدون تقليل اعداد المسلمين. ليتسلطوا عليهم. انظر الى اعداء الاسلام اليوم من الرافضة يكثرون النسل
حتى انهم غروا اتباعهم فاباحوا لهم نكاح المتعة بعد ان حرمه الله. لماذا ليستغلوا كل امرأة ولو لم تكن مزوجة بزوج زواجا شرعيا زوجوها بما يسموه بزواج المتعة الذي هو في الحقيقة زنا ليستكثروا من الولد. ولتكثر اعدادهم في العالم فيريدون السيطرة على بلاد المسلمين
بكثرة اعدادهم. فهذه الدعوات التي تدعو الى تحذير النسل او تقليله وما يروج لها من وسائل واسباب كلها من مكر الكافرين باهل الاسلام لاظعافهم وللتسلط عليهم وتقليل اعدائهم وبعض الناس قد يأتيه الشيطان من طريق اخر وانه اذا اكثر الولد لم يستطع تربيتهم ولا
اديبهم وربما ضاعوا عليه مع الاخلاق السيئة. وهذا غير صحيح. فكم من انسان له الاولاد الكثير وهم في غاية الصلاح وكم من انسان له الولد والولدان وهم في ذروة الفساد. فالصلاح من الله تعالى. فعلى الانسان ان يبذل السبب
في صلاح ذريته. وان يدعو الله سبحانه وتعالى بذلك. وان يجتهد في تنشأتهم. تنشئة صالحة. قلوا او وصلاحهم بيد الله سبحانه وتعالى. فيا ايها المسلم هذه نعمة عظيمة. نعمة كبيرة نعمة
ذرية الصالحة لمن احتسب الاجر في ذلك. فلا تصغي الى دعوات الكافرين. ولا تلتفت الى ترويجات المشركين الذين يريدون اضعاف اهل الاسلام وتقليل اعدادهم في بلدانهم تتمكن من التسلط عليهم. نسأل الله جل وعلا ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. لمن
احتسب الاجر في ذلك فلا تصغي الى دعوات الكافرين. ولا تلتفت الى ترويجات المشركين الذين يريدون اضعاف اهل الاسلام وتقليل اعدادهم في بلدانهم. ليتمكنوا من التسلط عليهم. نسأل الله وعلا ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته
