ولذا كان تكفير المسلم امرا خطيرا وليس باليسير تكفير المسلم معناه الحكم عليه بالنار تكفير المسلمين معنى الحكم عليه بحبوط الاعمال تكفير المسلم معناه ان عقد نكاحه باطل ولا تحل له زوجته وليس له ولاية على ابنائه
الحكم على مسلم بانه كافر. معناه انه يحرم ان يرث المسلمين. وان يرثه المسلمون الحكم على مسلم بانه كافر. معنى انه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه. ولا يقبر في
قابل المسلمين اذا مات الحكم على مسلم بانه كافر معناه سلب حقوق الاسلام التي وبين المسلمين فلا حق له من تلك الحقوق فهو ليس بالامر اليسير ولذا لا يجوز لمسلم ان يقدم عليه الا بدليل من كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام
نبينا عليه الصلاة والسلام سمع رجلا يحكم على رجل بانه حبط عمله فحذر من ذلك. جاء في صحيح مسلم عن جندب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال او سمع رجلا يقول والله لا يغفر الله لفلان
وقال الله تعالى من ذا الذي يتألى علي من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ قد غفرت له واحبطت عملك وفي سنن ابي داوود عن ابي هريرة قال كان رجلان من بني اسرائيل متآخيين
كان احدهما على طاعة وعلى اجتهاد في العبادة والاخر على معصية فكان المجتهد في العبادة يلقى العاصي على معصيته فينهاه ويزجره فرآه يوما على ذنب  فنهاه عنه. وقال لو اقصر عن ذلك قال خلني وربي. ابعثت علي رقيبا
قال والله لا يغفر الله لك او والله لا يدخلك الله الجنة قال فقبض الله عز وجل ارواحهما فقال للمجتهد في العبادة اكنت بي عالما او كنت على ما في يدي قادرا. ثم قال للمذنب اذهب فادخل الجنة. وقال للمجتهد في العبادة خذ
فادخلوه النار قال ابو هريرة رضي الله عنه والذي نفسي بيده لتكلم كلمة اوبقت عليه دنياه واخرته افسدت دنياه وافسدت اخرته فالمسلم بريء من ذلك ولا يقدم على ذلك الا ببرهان
يكون حجة له بين يدي الله سبحانه وتعالى والا فأهل السنة يتبرأون من فكر التكفير. ومن دعاته ومن المروجين له. ويرون انهم مخالفون لكلام الله ولكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. وانه ترتب على افكارهم وعقائدهم
كثيرة حلت بالمسلمين ومن نسب فكرة التكفير الى للسنة فقد كذب عليهم. وافترى عليهم ما لا يقولون كما ان اهل السنة لا يبررون افعال الكفار والمشركين. فلا يترحمون على اهل الشرك والكفر. كما
اهل الضلال الذين يترحمون على اليهود والنصارى. او يحكمون لهم بانهم على دين سماوي. فهم لا يفعلون كذلك  ويتبرأون من طريقة من يفعل ذلك بل من حكم الله له وحكم له الرسول بالاسلام فهو عندهم المسلم. ومن حكم الله ورسوله له بالكفر
وهو عندهم الكافر ولا يخرجون عن هذا الاصل الاصيل الا ببرهان من الله سبحانه ودليل يلقون الله تعالى به يوم القيامة
