مما يفسد اعمال العبد ويبطلها ويحبطها ان يعمل عملا مخالفا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان يقول انه عبادة فالعبادات والطاعات المقبولة ما كان موافقا لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام. فمن عمل عملا
على خلاف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مردود عليه لا يقبله الله منه جاء في صحيح مسلم عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا
فهو رد مردود علي لا يقبله الله منه فاذا اردت قبول اعمالك تحرى في ان تكون على السنة ومن صلى على غير سنة الرسول او ذكر الله على غير سنة الرسول او فعل ما فعل من الطاعات على غير سنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يوافق فيما جاء في السنة فهذا العمل لا يقبله الله منه هذا عمل حابط مردود على صاحبه مهما عمل واجتهد ولذا كان السلف يقولون
اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة اقتصاد اي عمل قليل موافق للسنة خير من الاجتهاد في البدعة يا عبدالله بن مسعود الى قوم يسبحون بالحصى قال ما هذا؟ قالوا نذكر الله
قال عدوا سيئاتكم وانا ظامن الا ينقص من حسناتكم شيء. يا امة محمد ما اسرع هلكتكم. هذه ثياب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تبلى. وهذه انيته لم تكسر. وقد احدثتم في دين الله ما احدثتم
فانكر ابن مسعود على قوم جلوس في المسجد. لكنهم ذكروا الله على طريقة خلاف طريقة رسول الله عليهم ذلك ورأى هذا احداثا وابتداعا في الدين فلابد للمتعبد ان يتعبد موافقا لما جاء في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام والا
شاف عمله مردود عليه
