كل شيء بقدر الله قال الله سبحانه ان كل شيء خلقناه بقدر وقال الله سبحانه وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال الله تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا وقال الله سبحانه
يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار كل شيء بمقدار ان تصبك حسنة اي هذا خطاب للرسول. ان تصيبك حسنة ايها الرسول تسؤهم
اي اهل النفاق يستاؤون اذا اصابتك حسنة وان تصيبك مصيبة يقول قد اخذنا امرنا من قبل ويتولون وهم فرحون. قال الله تعالى لنبيه قل  لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
لن يصيبنا في هذه الحياة الدنيا الا ما كتبه الله لنا لا يمكن ان يصيبنا شيء لم يقدر لنا كل شيء بقدر ولا مخرج للانسان من ذلك جاء في صحيح مسلم عن عبد الله ابن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كتب الله مقادير الخلائق
قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وعرشه على الماء كتب الله مقادير الخلائق ما من مخلوق الا وقد كتب الله تعالى له قدره قبل ان تخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة
وخلق السماوات والارض مخلوق قبل خلق الانسان بكثير ان الله تعالى لما خلق القلم قال له اكتب قال وما اكتب قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة فجر القلم في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة
فهو مكتوب على العبد رفعت الاقلام التي كتبت بها المقادير. وجفت الصحف بما سبق في علم الله كما جاء في حديث ابن عباس في سنن الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يوصيه واعلم
ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك لن يضروك الا بشيء كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف
الاقلام التي كتبت بها المقادير رفعت لان القدر انتهى اي مضى في الزمن الاول وجفت الصحف التي كتبت بها مقادير العباد جاء في الصحيحين ايضا عن ابن مسعود ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان احدكم يجمع خلقه
اربعين يوما في بطن امه نطفة. ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم اي بعد مضي اربعين واربعين اي اربع اشهر مئة وعشرون يوما يرسل اليه الملك
فيؤمر بكسب رزقه واجله وعمله وشقيا او سعيد فما يخرج من بطن امه الا وقد كتب الله تعالى قدره ولم يفته منه شيء جاء في صحيح مسلم ان ام حبيبة
ام المؤمنين زوج النبي عليه الصلاة والسلام رظي الله عنها قالت اللهم امتعني بزوج رسول الله وبابي ابي سفيان وباخي معاوية رضي الله عنهم قال النبي عليه الصلاة والسلام لقد سألت الله عز وجل
في اجال مضروبة وارزاق مقسومة لا يؤخر منها شيء عن اجله. ولا يقدم منها شيء عن اجله اي هذا شيء مفروغ منه كتبه الله جل وعلا جاء في صحيح مسلم عن طاووس ابن كيسان رحمه الله قال سمعت غير واحد من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام يقولون
كل شيء بقدر وسمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل شيء بقدر حتى العجز والكيس العجز عدم القدرة على الشيء يريد انسان شيئا ولا يستطيعه قدر الله تعالى
وحتى الكيس اي الفطنة والذكاء والمعرفة بالامور ليست من كسبه اي ليست بفعلك انت فقط وان كانت هي من كسب الانسان وتضاف اليه. ولكنها بتقدير الله فعجز العاجز عما يريده بقدر الله
وفطنة الفطن وكيس الكيس وذكاء الذكي فيما يريد ويفعل بقدر الله تعالى كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ولذا لو اراد الانسان فعل شيء ولم يستطعه نهي ان يقول لو اني فعلت. لان هذه لو ما تنفع
هذا شيء مقدر. لا يمكن ان ترده بلو احرص على ما ينفعك. واستعن بالله ولا تعجز وان اصابك شيء ولا تقل لو اني فعلت كان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل
هذا شيء مقدر مفروغ من حتى لو قلت لو لن ترده ولن تستطيع فعله وايجاده انما كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام فان لو تفتح عمل الشيطان انما يدخل عليك الشيطان الحسرة والندامة والاسف بقولك لو والا قدر الله تعالى ماظ لا يرده
وكل شيء بقدر الله سبحانه وتعالى فيجب على العبد ان يؤمن بذلك وان يحقق ذلك فان ايمان المؤمن لا يصح الا اذا امن بقدر الله سبحانه وتعالى
