دار الحديث السلفية للعلوم الشرعية بالضالع تقدم لكم ايها الناس ان هذه الاحداث التي جرت في التاريخ الاسبق وفي التاريخ الحالي. والتي تجري لتبين لكل مؤمن حقيقة الرافضة وانهم هم واليهود يعملون في طريق واحد
كيف يصدق المسلم ان هؤلاء الرافضة يعادون اليهود ومؤسسهم رجل من اليهود فقد اجمعت كتب اهل العلم في سائر الكتب والتواريخ. بل حتى كتب الرافضة شاهدة بان مؤسس الرافضة في زمن الخليفة الثالث عثمان ابن عفان رضي الله عنه هو رجل يهودي يقال له عبدالله بن سب
اظهر الاسلام نفاقا لظرب الاسلام والطعن فيه واول ما بدأ بشن حملات اعلامية لتشويه امير المؤمنين عثمان عثمان الذي تستحي منه الملائكة. عثمان الذي زوجه النبي عليه الصلاة والسلام بابنتيه واحدة تلو الاخرى
ماتت الاولى فزوجه الثانية. عثمان الذي سخر ماله في سبيل الله. عثمان الذي اخبر النبي عليه الصلاة والسلام انه من اهل الجنة قام هذا الرجل اليهودي بافشاء الاخبار السيئة. ونشر الاشاعات عن امير المؤمنين عثمان حتى قلب
الناس وحرض عليه كثيرا من اعراب مصر والعراق وما حولها حتى قتلوا عثمان رضي الله عنه في بيته خليفة المؤمنين ابن زوج بنتي رسول الله عليه الصلاة والسلام جاوز الثمانين سنة
كان يختم القرآن في ركعة يقوم لله يصلي الليل فيقرأ القرآن من فاتحة الى اخره في ركعة واحدة ما رحموا شيبته ولا قربى فقتلوه في داره. ثمان هذا الرجل اليهودي دعا الى
علي وادعى انه الاله وامر الناس بتأليهه حتى خرج علي رضي الله عنه يوما في رحبة فسجدوا له خروا له ساجدين. يعتقدون انه الاله. فقال علي رضي الله عنهما مقالته المشهورة. لما
رأيت الامر امرا منكرا اججت ناري ودعوت قمبرا. قنبرة هو خادم لعلي. امره ان يشعل النار فاحرقهم بالنار. وهرب عبدالله بن سبأ اليهودي. وافلت من قبضة امير المؤمنين. ولا يزال يدعو الى هذا الفكر
حتى بذر في المسلمين هذه البذرة السيئة التي يعاني منها المسلمون الى اليوم فدين الرافضة. دين مبني على اصول يهودية. دين مبني على عقائد يهودية صنعت لظرب الاسلام ليس من اليوم
فكيف يقول مسلم وهم يقاتلوا اليهود
