اجمع العلماء من اولهم الى اخرهم لا خلاف بين احد من اهل العلم ان من انكر حرفا واحدا من القرآن متفقا عليه بين علماء المسلمين انه كافر خارج من الاسلام
فمن انكر حرفا واحدا من كلام الله جل وعلا مما هو متفق عليه فهو كافر فكيف بمن يقول ان القرآن حرف وبدل كما تعتقده الرافضة هؤلاء كذبوا كلام الله ردوا كلام الله ولم يؤمنوا به. ربنا يقول انا نحن نزلنا الذكر. وانا له لحافظون. والرافضة
يقولون لا ليس بمحفوظ. دخله تغيير وتبديل نقصت منه ايات وزيدت فيه ايات ربنا عز وجل يقول لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والرافض يقولون بل اتاه
ودخل فيما ليس منه وحذف منه ما هو منه هل بعد هذا الكفر من كفر لو لم يكن عند الرافضة الا هذه لكفت في بيان كفرهم وخروجهم من الاسلام حيث طعنوا في
هذا القرآن انه كتاب ناقص. او انه كتاب قد حرف وبدل. بل هذا من مذاهبهم الضرورية من ضرورية من ضروريات مذهب الرافضة الامامية الاثنى عشرية انهم يعتقدون هذه العقيدة فيجب الايمان قطعا وجزما لا شك في ولا تردد ان هذا القرآن محفوظ
ان هذا القرآن صانه الله وحفظه وابقاه محفوظا وسيبقى محفوظا الى ان تقوم الساعة حتى يرفعه الله تعالى في اخر الزمان وهو محفوظ
