فعلى المسلم الا يتساهل بهذا الامر المحرم. اختلاط الرجال بالنساء. فكم جر الى كم جر الى محرمات؟ كم جر الى منكرات؟ دعاة التبرج دعاة سفور من التغريبيين ومن الحداثيين ومن المروجين للمنظمات التنصيرية
من اكبر مقاصدهم واكبر همهم ان تخرج المرأة من بيتها. وان تخالط الرجال كما صرح به بعض كبارهم قال لماذا لا تخرج النساء؟ لماذا لا تخالط الرجال؟ لماذا لا في صفوفهم يريدون ان يشاقوا الله ورسوله. ان يكون دين الله ورسوله واوامر الله ورسوله في
شق والمسلمون في شق اخر. الله امر النساء بالبقاء في البيوت. ونهاهن عن الاختلاط بالرجال. واخبر ان هذا هو الطهارة وهذا هو الزكاة. وهذا هو ابعاد الرجس. ودعاة التغريب ودعاة
ودعاة التحرير يريدون ان يلطخوا المسلمين بالاقذار ان يبعدوا هذه الطهارة ان يدخل عليهم الرجس بجمع الصنفين وجمع الجنسين من الرجال والنساء لا يجر ذلك الا الى شرور على من له امرأة او بنت او اخت تبقى مختلطة بالرجال ان يتقي الله فيها
وان يعلم ان الله تعالى سائله عنها الله جل وعلا اوجب على الرجل ان يعمل وان ينفق ولم يوجب ذلك على المرأة بل المرأة منفق عليها ومرعية في سائر اطوار حياتها فهي بنت في رعاية
والدها وهي زوجة في رعاية زوجها. وهي ام في رعاية ابنائها وزوجها. فلها الرعاية في سائر في اطوار حياتها ليس عليها ان تعمل ولا ان تكتسب ولا ان تزاحم الرجال بل هذا مما يلزم الرجل
فعل الانسان ان يتقي الله في اهله. وفي من ولاه الله تعالى امره. والا يتساهل بذلك فان بعض الناس والعياذ بالله اذا اعطي شيئا من الدنيا غر بشيء من الاموال لا يدري
اين تذهب محرمة؟ تغيب اليوم واليومين بل تغيب الاسبوع والعشر الايام وهو لا لا يدري عن حالها. ولا مع من هي هذا موجود وبكثرة في اوساط المسلمين. بسبب اللجوء الى المال
بسبب الطمع في الاموال يجعل ابنته خراجة ولاجة. الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر ان العذار في زمنه كانت لا تخرج من مكان معين. غرفة معينة تكون فيها العذراء اي البنت الشابة حتى قال ابو سعيد كما في الصحيحين كان الرسول عليه الصلاة والسلام اشد حياء
من العذراء في خدرها. خدر خاص في البيت تكون في العذراء لشدة حيائها. وان عذارت كثير من المسلمين اليوم اذارى كثير من المسلمين اليوم في الشوارع في الاختلاط في اماكن العمل والله
ان المجتمعات التي اختلط رجالها بنسائها تئن مما حصلها من السوء بهذا المنكر تتألم مما حصل من الاضرار بسبب هذا الامر. فاذا كان المجتمع محافظا على هذه التي امرها الله فليزدد عليه حفاظا. فان اعداء الاسلام يريدون سلب هذه الطهارة. يريدون نزعها
هذه الطهارة يريدون الرجس للمسلمين. الله تعالى يريد ان يطهر المسلمين من الرجس. واعدائهم او الاسلام يريدون لهم الرجز ونشر الفواحش ونشر المنكرات في اوساطهم
