فدافعوا عن دينكم. واستعينوا بالله جل وعلا على حرب عدوكم. ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين فلا وهن ولا ضعف في وجه هذا العدو ما دمنا على الاسلام وما دمنا على الايمان لا وهن لا ضعف ولا تهنوا
ابتغاء القوم لا تهنوا في طلبهم في متابعتهم في قتلهم. ان تكونوا تعلمون يحصل الامن يحسب لكم تعب يحصل لكم جوع يحصل لكم سهر يحصل لكم جراح ان تكونوا فانهم يعلمون. كما تعلمون ايضا هم يتألمون. يجرحون يتعبون
ولكن الفرق بينكم. وترجون من الله ما لا يرجون. انتم ترجون من الله الجنة. انتم ترجون من الله الثواب انتم تدافعون عن دينكم عن اعراضكم عن اموالكم عن بيوتكم ام
وهم لا يرجون ذلك. هم يخدمون الكفار. هم يخدمون اليهود يخدمون النصارى. يخدمون دولة الرفض الاثنى عشرية هم بغاة معتدون نزلوا الى بيوتكم والى دوركم والى اوطانكم فلنستعن بالله. ولنعرف ان هذه مؤامرة على الاسلام بدلا
من ان كانت امريكا واسرائيل يرسلون الجنود من جنودهم والغزاة من بلدانهم الى بلاد للمسلمين اقاموا هؤلاء الناس. اقاموا هؤلاء الناس وقعدوا هم في بيوتهم. وبلدانهم وامان هؤلاء بكل دعم يحتاجونه. من الدعم الحسي من السلاح والعتاد والخبراء
عسكريين وامدهم بالدعم المعنوي من الدفاع عن عنهم ومناصرتهم بالرأي العام امام العالم ومحاولة تحسين صورة فهم خدم لليهود. كما قال شيخ الاسلام رحمه الله ما اختصم خصمان في ربهم الا كانت الرافضة ضد الاسلام. ما اختصم خصمان ايمان
اسماعيل يختصمون في ربهم احد من الرافضة والاخر من غيرهم الا كانت الرافضة ضد الاسلام. وقال شيخ الاسلام ومعاونتهم لليهود امر شهير حتى جعلهم الناس لهم كالحمير. حتى يقول العلماء الرافضة هم حمير اليهود. هم حمير اليهود. ما اراد اليهود ان
الى بلد
