وقوله اذا كان اول ليلة في شهر رمضان هذا موافق للاحاديث الاخرى. وان التصفيد يكون في اول ليلة من ليالي رمضان يؤخذ من هذا فضيلة هذا الشهر الشياطين في شهر من الشهور ما عدا شهر رمضان
وهذا دليل على فضله. وعظيم منزلته وكبير قدره. وفي ليلة خير من الف شهر ولا حرج يقال من رمضان. لا حرج ان تقول شهر رمضان او تقول رمضان. وقد كره بعض الفقهاء ان يقال
هذا رمظان ويعلل بعظهم بان رمظان اسم من اسماء الله تعالى. ويذكرون في ذلك خبرا وهذا باطل من وجوه الوجه الاول ان رمضان ليس اسما من اسماء الله الامر الثاني ان الحديث الوارد موضوع
الامر الثالث جاء في الاحاديث الصحيحة مصرحة للجواز الامر الرابع ان هذا ينسحب على كل الشهور كما يقال هذا رجب هذا شعبان دون ان يقال هذا شهر رجب هذا شهر شعبان فرمضان
الشهور لا يختلف عنها. ولا يجوز الاستثناء الا بدليل والدليل معدوم في هذا الباب والاحاديث الضعيفة او الموضوعة لا تجدي في هذا الامر. الاحكام التكليفية خمسة ولا يجد فيها الا الخبر
الصحيح عبد الملك ما هي احكام تكليفية الواجب واجب والسنة المحرم والمكروه والمباح ومنهم من يضيف الى ذلك حكمين الصحيح الباطل ومنهم يقتصر على اربعة الواجب والسنة والمحرم والمكروه ويلغي المباح لان المباح
الصلة
