بما جاء في البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع خبر الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة ان يدع طعامه وشرابه وهذا وعيد جديد على اهل الكذب وعلى اهل الغيبة وعلى اهل المحرمات لان يجب على المسلم ان يعظم هذا الشهر وان يوليه عناية
ويوم في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الخلفاء الراشدين المهاجرين الصحابة المهاجرين والانصار اذا كانوا يصومون ويمص في السيرة الاوائل يصومون كانوا يسمونه الشهر شهر الصبر شهر الصيام شهر القرآن شهر الصدقة
يحول الى واقع عملي قراءة القرآن لا تكن قراءة الجرايد قراءة المجلات في تويتر وهذه الاجهزة اكثر من قراءة فهذا محروم وهذا من تلبيس الشيطان على هذا العبد. الان يستعد لرمضان بالطاعات. لان الناس اليوم
يستعدون لرمضان وهكذا الاهداف مختلفة التجار الان يستعدون لرمضان ولكن بجلب السلع لان السلع تقود في رمضان في غيره وطبق رمضان ومستبشرون بها رمضان ولكن لتنويه على ثلاث اصبح رمضان شهر مأكولات الان فهو يفطر وثم يمسي
ثم اذا افطر ابتلع اكثر مما شك عنه فلذلك قسد القلوب وما اكتسبت شيئا من ذلك. وطبق افراحهم برمضان ولكن للنظر الى المسلسلات. يا اصحاب الفسق محمد ابو الضلال ودعاة الهدم دعاة الشر ودعاة الخبث
يستعد لرمضان المسلسلات والى الان علينا يوميا الجراد والصحف في كل مكان لمسلسلات رمضان الفجار لرمضان بفضل الناس عن الخير وبربط الناس بالفساد والمحرمات ونحو ذلك. هذه قيمة رمضان عند هؤلاء الفساق
عند اهل الخير استقبال بالطاعات لقيام الليل الركعة نصوت التسليمة وجها واحدا في رمضان تقرأ في الركعة هذا اقل تقدير وجهين وتسليم اربعة اوجه كان هذا افضل الصحابة كانوا يطيلون القيام واذا قام الغالي بالبقرة
قد خفف وكان يقوله حتى يقومون حتى خافوا فوات الفلاح وكذلك بالنهار اكثر من قراءة القرآن يكثر من التسبيح والتهليل يكثر من الصدقات. نعم
