بالنسبة للقنوط اه طبعا القنوت اصلا مختلف فيه القنوت في مذاهب كثيرة للعلماء منهم من يرى القنوت كل العام وهذا رواية عن الامام احمد على مدار العام من العلماء يقول تقنت احيانا وتدع احيانا
يقنت احيانا احيانا. وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ومنهم من قال تقنت في ايام العام قليلا تقنت قليلا ومنهم من قال لا قنوت الا في النصف الاخير من رمضان
ومنهم من قال تقنص كل العام الا في رمضان تدع النص الاول وتقنط النص الثاني وهذي كلها اقاويل للائمة رحمه الله تعالى. وسبب الاختلاف هذا هو الاختلاف في صحة الاحاديث الواردة في الباب
انه قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث كثيرة في القنوت اشهرها حديث علي والثاني حديث الحسن ان النبي علمه القنوت وهو معلول انما الصح هذا الخبر بان علمه الدعاء
اما لفظ في القنوت فهي لفظة شاذة. لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا اختلف العلماء اختلافي في هذه الاحاديث. ثم ونختلف الصحابة في هذه المسألة واصح الاقوال ان القنوت في النص الاخير من رمضان
في النص الاخير من رمضان ولذلك قال الامام ابن سيرين رحمه الله تعالى لم يكن قنوت الا في النصف الاخير من رمضان الاعرج كان الصحابة يقنتون في النص الاخير من رمضان. وهذا ثبت عن جماعة
من الائمة بان نقول في النص الاخير من رمضان لكن لا تثريب على من قالت في غير ذلك لانها مسألة خلافية واجتهادية والامر كما قال الشافعي كلامنا صواب يحتمل الخطأ. وكلام غيرنا خطأ يحتمل آآ الصواب. اما القدر من الدعاء
هذا على يوم جاء الى ذلك ويراعي احوال المأمومين كان عمر رضي الله عنه يطيل القنوت والاسناد الى عمر صحيح كان عمر رضيعان يطيل القلوب والاسناد الى عمر صحيح. ومن ثم كان جماعة من السلف يأخذون بهذا ويطيلون القنوت
في حاجة الى الاطالة واحيانا يرى الامام ان التقصير افضل مراعاة لاحواله وهو ينظر حال المؤمن ان كانوا يؤثرون التطويل اطال وان كان يثر التقصير اه قصر اه بهم فلا يطير. اذا مسألة مرتبطة بمراعاة احوال المأمومين. اما بالنسبة بماذا يبدأ
ففي تفريق بين قنوت النوازل وقنوت الوتر. بالنسبة لقنوت النوازل حين يبدأ من اول وهلة بالدعاء هذي السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري من حديث ابن عمر
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا العن فلانا وفلانة. فدل ذلك ان النبي كان يشرع في الدعاء بركة الحب. اما بالنسبة للوتر فانه يبدأ بحمد الله وتعظيمه وتمجيده ثم بعد ذلك يدعو فان هذا
تكون اقرب الى الاجابة ويستحب للداعي ان يختار جوامع الكذب يختار جوامع الكذب
