يؤخذ من هذا الحديث فضيلة تعجيل الافطار وتعجيل الصلاة نلاحظ في هذا العصر ان الناس يؤخرون الاقامة في صلاة المغرب مراعاة لكون الناس يفطرون. حقيقة ان الناس الان يفطرون ويتعشون بين الاذان والاقامة
ولذلك يؤخرون الصلاة وهذا غلط المساجد الا يتغير الوضع في رمضان عن غيره. فان جماعة من ائمة المساجد في عصرنا في رمضان يؤخرون المغرب حتى تشتبك النجوم وهذا غلط وخلاف السنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويكفي من الافطار ان يتناول الانسان تمر او تمرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا او
ويشرب الماء ثم يبادر الى الصلاة. ثم بعد الصلاة يذهب يأكل ما طاب له. الى صلاة العشاء اما كونه يجلس يفطر ويتعشى بين ذولا اخوان على حسابنا الامام سوف يؤخر الصلاة ويخالف السنة فهذا غلط من الامام
فلا نعين الناس
