قال الائمة الاربعة رحمهم الله اذا اكل ظنا منه ان الشمس قد غربت وعلامة الغروب لان الناس الان لا يتطلعون على ان ايذاء المنادي وتبين ان الشمس لم تغرب وان المؤذن لم يؤذن. او على قول الائمة الاربعة اذا سمع نداء الرياظ وهذا يوجد. وبينه وبين الرياظ بحدود
العشر دقائق ثم افطر ظن منه ان النداء داء بلده حين الائمة الاربعة يوجبون عليه القظاء فان من الاربعة يوجبون عليه الى القضاء الذي لا ريب اذا كان غير متعمد. وذهب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. الى انه لا يقضي اذا ظن
الشمس قد غربت فافطر او ظن ان النداء قد نادى فافطر. او اذن المؤذن على وجه الغلط. فتبين انه مخطئ. ثم لا نعلم بخطأه امسك حتى نادى المنادي على الوجه الصحيح انه لا يقضي في رأي شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ولعله الاقرب الى الصواب لقول الله جل وعلا ان نسينا او اخطأنا
