هذا فيه تفصيل الاخ يقول اه اه ما حكم طائفة مجموعة من الشباب يتواصلون او عن طريق غيره بمعنى يوصي بعضهم بعضا بان غدا سيصومون. ويتواطؤون على هذا اليوم. وهذا في تفصيل. ان كان يحث بعضهم بعضا
يقول مثلا يوم الاثنين يوم فاضل. نحث الاخوة على صيامه. هذا امر محمود. لان هذا من الحث على البر وعلى التقوى قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث اصحابه على الصيام ويرشدهم الى فظله ويرغبهم فيه ولان الصيام
وكما في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا. اختلف العلماء في معنى قوله صام يوما في سبيل
على قولين القول الاول ان هذا في الجهاد وان من صام في الجهاد فقد بعد الله وجهه عن النار سبعين لان جمع بين عبادتين عظيمتين. العبادة الاولى انه في قتال للعدو. العبادة
في طاعة لله جل وعلا قربة لا يعلمها الا الله. فجمع بين عبادتين عظيمتين. عبادة ظاهرة وعبادة باطنة من يقتل في هذا الموطن فيلقى الله جل وعلا في عبادتين عظيمتين. ولان الشاهد يأتي يوم القيامة لو لو الدب
الريح ريح المس المسك والصائم في الصحيحين لقنفهم الصائم اطيب عند الله من ريح فجمع بين هذا وبين هذا ولكن يشترط في هذا عند الا يضعفه الصوم فان اذا كان الصوم يضعف في الجهاد فانه يمنع من الصوم مطلقا لان هذا يأتي على المجاهدين
ومن ثم النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له ان الناس يشتكون الصوم. امرهم بالفطر. وحين بلغ ان قومه صاموا وما افطروا. قال ليس من البر الصوم في السفر. الحديث الاخر اولئك العصاة اولئك العصاة اولئك العصاة. فقال لسبب فبات ما وجد هذا السبب وجد
هذا الحكم. اذا كان الصوم يضعف في هذا الموطن فانه ينهى عن الصيام. الحالة الثانية والقول الثاني قال الطائف من العلماء من صام يوما في سبيل الله المقصود في ذات الله. وانه انشأ الصوم مخلصا لله جل وعلا. والصواب ان الحديث
النوعين صواب ان الحديث يشمل النوعين يشمل من انشأ صياما ابتغاء مرضات الله وقد قال الله جل وعلا ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. ويشمل من صام في الجهاد على الا يضعفه الصوم عما هو اهم واولى
اما الصورة الثانية لمسألة السؤال اللي ذكره الاخ وهو متعلق بالتواطؤ على يوم معين. يقولها واحد منهم غدا سن ثم يتواطؤون على يوم معين فهذا ينهون عنه لانه لا اصل له. وهذا في مكاسب المفسدة الاولى
هذا يكسبهم الرياء. فان الرجل لو لم يصم ما استطاع ان يقول عند المجموعة انا ما صمت. لانه قد تواطؤوا على الصيام فيقول انا صائم ولو لم يصم؟ ومن هذا ما يفعل الان الاخوة اخيرا بعد خروج الاجهزة الحديثة وغيره يقول غدا كل واحد يراجع وجها ومن
قرأ الوجه يضع علامة على انه قد قرأ. اذا كانوا عشرة تسعة قال في واحد قرار صلاة العاشر لا يقول انا ما قرأت. هذا يستطيع يحتاج الى قوة قلب والى علم والى صدق والى اخلاص هل يضعف الانسان ماله؟ حين يرى التسعة قبله كلهم قرأ قرأ يقول انا قرأت وما قرأ ثم يكون مرائيا يقع في محظور
اخر فينهى عن كل شيء يجلب العبد او يكسبه الرياء او السمعة او غير ذلك هذا الامر الاول الامر الثاني ان مثل هذه الاشياء تكون عن طريق الاخلاص اصلا واولى. فالقائم على هذه المجموعة يحثهم ويرغبهم يقول غدا يوم اثنين يوم فضيل. اه صامه النبي صلى الله عليه وسلم وصامه
الصحابة من بعده فلعلكم تصوموا رغبوا في ذلك ولا اقول سوف نصوم ثم بعد ذلك يحاسبهم. من الذي صام؟ ومن الذي لم اه يصم انا اذا خصص وقتا معينا للعبادة. سواء كان يوم الثلاثاء او الاربعاء. ورأى ان هذا الوقت هو مشروع لذات العبادة. هذا قد
في الدين ما ليس منه. وان كان الاخوة في الحقيقة ما يفعلون هذا. يعني ما يخص الوقت لا لذات الوقت انما ينظرون لذات الفراغ. لا لذات الوقت في الزمن. لكن لو
الزمن صار هذا محدثا ودخل في حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احسن في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
