فمن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا تقدم معنا قوله صلى الله عليه وسلم ايمانا واحتسابا قيل الايمان هو التصديق اي مصدقا بوعد الله وثواب. وقيل بما تحمل كلمة الايمان وما يتطلبه هذا الباب
واحتسابا طلبا للاجر والثواب لانسان قد يقوم له حاجة. يعني لا يجد يطلب فلانا مالا من المال. فلا يجده الا اذا صلى معه. فصلى لاجل ان يأخذ الحق من غنيمه ولم يصلي ايمانا واحتسابا حيث لو لم يرد هل هذا الحق ما صلى؟ ولذلك في الليالي الاخرى ما كان يصلي وانما صلى في هذه الليلة
بحثا عن مال فمثل هذا لا يدخل في هذا الاجر وهذا الثواب وهذا آآ الاجر الكبير. الا اللهم اذا حين من الغريب احتسب وطلب الاجر والمثوبة من الله وان قد يحصل على الاجر ولكن يكن بمنزلة معانيه. قام ايمانا واحتسابا حيث لا يريد لا جزاء
شيئا من ذلك
