واما المغفرة فنرجع الى سؤالنا قبل قليل الصغائر والكبائر؟ ام تشمل الصغائر اه فقط؟ جماهير العلماء يقولون ان المغفرة للصغائر فقط العلماء يقولون ان المغفرة للصغائر فقط وهذا قول الائمة الاربعة وهو رواية واحدة عنهم ايضا
ويأتي مذاهبهم. في هذا الموضع في هذه المسألة رواية واحدة علينا من اربعة وهذا قول الجماهير العلا ومن العلماء من حكاه اتفاقا والصحيح ما في اتفاق في هذه المسألة يحكون اتفاق يا اخوان يحكون اتفاق على مقصود الصلاة. اما الكبائر ما تدخل في هذا. وقال ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد تقريرا على هذا
المسألة وان الحديث مختص بالصلاة ثم تكلم على رجل يقول ابن حزم كبار الصلاة ثم رد عليه في هذا الموضع القول الثاني المسألة ان الحديث يشمل الصغائر والكبائر ولكن هؤلاء اصحاب هذا القول لا يقولون
تستطيع ان تكفر الكبائر. لكن يقولون قد توجد طاعة بقوة مال صاحبها وقوة اخلاصه وقوة العمل استطاعت هذه الطاعة ان تأمر  الكبيرة وان تمحوها. وهذا لان نصر ابو محمد ابن حزم واختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. نعم جاء عن ابن تيمية قول ثاني
للجمهور لكن الذي جعل ابن تيمية القول يوافقه الجمهور ما دلل عليه. ولا اطال الحديث عنه. بخلاف ما الرأي ابن تيمية الاخير وهو انه ان اربع الطاعات تكفر نعم دل على ابن تيمية وقف عنده ورجح هذا القول وشيخ الاسلام لا ينبغي ان نفهم كلاما يقول كل طاعة لا
وبعض المسائل التقوى على تكفير الكبائر الجمهور يستدلون بما جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الجمعة والجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهم ما لم تؤجى الكبائر
اذا كانت الصلاة غير قادرة على تكفير الكبائر فما بالك بالطاعات الاخرى؟ اما بادلة كثيرة على تكفير الكباب من ذلك ما جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع
كيوم ولدته بامه حديث رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه نقصت من ذنوبه ليست في الصحيحين ولا في احدهما المعنى الصحيح. هو راجع من ذنوبه الصحيح. لكن اللفظة هذي ليست واردة لكن في الصحيح واردة نعم خارج الصحيحين ولفظة شاذة. لفظ الحديث رجع كيوم ولدته امه
رجع كيوم ولدته امه ولن تردهم وليس عليه شيء اذا هذا يقتضي تكفير الصغائر مع الكبائر. ويقول هذا ليس في كل طاعة. ولم نقل ان كل طاعة تكفر الكبائر. لكن قد تقوى بعض الطعام لما يصاحبها من الاخلاص
ان تكفر اه الكبيرة واستدل على ذلك بقصة المرأة التي سقط الكلب سقط الكلب. وانما في الحديث انها تابت. ان في الحديث انها شكر الله سعيها. آآ العمل وانه هو اللي كفر كبيرة. لكن الجمهور ينازعه في هذا
هذا مرتبط بتوبة. ان هذا مرتبط بتوبة. الرجل اذا ازال الغسل عن الطريق. شكر الله له وغفر له انه مجرد عمل ولكننا نصف هذا الحديث انه قد فعل كبائر هذا
ليس في الحديث ان هذا الرجل قد فعل فعل كبيرة من اه الكبائر. ويسأل الشيخ السائل بقوله جل وعلا ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكرى الذاكرين يقول ابن تيمية الحساب التقوى على تكفير الجمهور هنا حمل السيئات هنا على
الصغائر ومنهم من حمل آآ الحسنات مع التوبة على تكفير السيئات سلك الماتون ما دون الى آآ تاب. والسودان ايضا شيخ الاسلام بقوله صلى الله عليه وسلم التوبة تجب ما قبل والحج يجب ما قبله. وهذه رواية وقع في الصحيح الامام مسلم
ما قبله. اذا هذا دليل على انه قادر على تكفير بعض الكبائر
