عندك ثلاث حالات في هذه الحالة الاخ يقول شخص اخذ من اخر مال وهو يستطيع في اي حيلة يأخذ هذا المال ما هو الافضل له؟ في هذه الحالة لو ثلاث حالات الحالة الاولى
يعفو لان الله يقول والعافين عن الناس. والله يحب المحسنين. والله جل وعلا يقول وليعفوا وليصفحوا. العفو يحبه الله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم والسماحة مطلوبة في الاسلام كما قال صلى الله عليه وسلم رحم الله عبدا سمحا اذا باع سمحا اذا اشترى
سمحا اذا اقتضى. الحالة الثانية ان يطالب بماله وهذا حق من حقوقه. عن طريق الجهات الرسمية. ليأخذ حقه. ما دام له بينة في هذا الوضع. وهذا حق مشروع مكفول له في الاسلام. لا ينازع في مسلم
الحالة الثالثة له ان يأخذ حقه ما دام مستيقنا منه والاخر اخذه عن طريق اختلاس وخديعة ولا هو شهود على ذلك ان يأخذ حقه دون ان يشعر الاخر. وهذا يسمى عند الفقهاء الظفر. يعني تظفر بمالك تأخذه دون شعوره. ومسألة الظفر مختلف فيها
بين العلماء والصحيح جوازها بشروط. اولا اصل الجواز النبي صلى الله عليه وسلم قالت امرأة ابي سفيان ان ابا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من مال قال خذي من مال يكفيكي. فاذن لها ان تأخذي من ماله بدون علمه. لان هذا واجب قد وجب عليه وتعين. والظفر يجوز بشروط اذا كانت على
شخص مال يجوز ان تأخذه بشروط. الشرط الاول الا يترتب عليه ضرر اكبر. كم تنسب مثلا الى السرقة؟ الامر الثاني ان يكون المال الثابت عند الاخر متحققا. بشهود او باعترافه او بغير ذلك
الامر الثالث اي لا يزيد على حقه. الا يزيد على حقه فمتى ما اخذ اكثر من حقه اثم الشرط الرابع الا يتسبب في اذية اخرين سيكون يأخذ مثلا من مكتبه الذي في موظف عامل ولو اخذ من مكتب في موظف عامل سيظمن العامل فلا يكون في ظرر على الاخر هذا حرام
لانك اذيت العامل ما اخذت حقك. اخذت حق العامل سيضمنه. انما تأخذ من ماله بما لا تضر بالاخرين
