اما كوننا الان نتفكر ويكون حديثنا في المجالس هو عيب فلان والاخر الثالث والرابع هذا غلط للتفكر في اعراض حتى بالفسقة ما اراد الانسان يشتغل فيها. سيعمل الدين وان يوجههم ويعلمهم. ربما يهد الفاسق المزدر خير منك عند الله جل وعلا هذا غير بعيد. هذا من
من اسم الاسلام تقصير ومعاصر قلنا خير منك عند الله جل وعلا وكما في المرأة التي زلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد توبة توبة غسلتين اهل المدينة لا وسعتهم فربنا عنده اعمال صالحة ربما انت قد اعطيت ريحتك وخسرت عندك من الغل والحسد وهذا الذي قد
اذا رأيت عن النظر والحسد. ومعلوم باجماع على العلم ان الغل والحسد والاعجاب اشد حرمة من حلق اللحية واسبال الازهار. ولكن في الجاوز يتعجب من من زمانه يقول يعتنون في الظواهر يهملون البواطن
سئل رحمه الله تعالى ايهما افضل الاستغفار اما التسبيح والتهليل فقال ارادة قال اذا كانت توبة سخانة ايهما افضل؟ تنظفه تطيبه. الطيب ما يعلق بالثياب الوسخة اذا نظفته حين تهيئه لتقبل
اه الطين هكذا الان حين تكون قلوبنا متلطخة الرية والاعجاب ان نطهرها ثم بعد ذلك نودع فيها من الخير لكن اذا اودعنا فيها الخير مع صلاة ما يكون للخير وقع قوي. ولا صفا ولا تحقيق لما قام آآ التوحيد ومعنى لا اله الا الله
