يقول يسأل عن حكم تزاد الناس في الغيبة وهذا صحيح لهم واقع الان في مجتمع الرجال واقع في مجتمع النساء واقع في مجتمع الصالحين كما واقع في مجتمع لان الاتصال اليوم موجود في الحديث عن الناس الطعن في الناس ولمز الناس وغيبة الناس. ومن ثم وجدت مشكلة اخرى ما هو الحديث
جائز على الناس وما الحديث الذي لا يجوز عن الناس. فالطائفة لزعم من الورع الا تتحدث عن احد ولو ببيان الحق. يرون هذا غيبة وطائفة يا تكون حرمة المسلم بادنى سبب. ولا يراعون له حقا. فصار هؤلاء الطرفين قيط. ولو اتبع اصحاب القول الاول ضاع الحق
يعني كل ما ظهر رجل ببدعة او ضلالة او ثري على الاسلام لا تتكلم فيه لان هذا من الغيبة. طيب متى يقوم الحق الصحابة رضي الله عنهم كان يبينون الحق
ولما قيل لابن عباس ان نوفل البكال يقول ان الخظر ليس بصاحب موسى قال كذب عدو الله وهذا في البخاري فكان الصحابة رضي الله عنهم يبينون لنا الحق ولو بتكذيب القائل والطعن فيه. نصرة لدين الله وليس قصدا منها هذا الرجل. وطائفة من الناس
يتوسعون حتى في المسائل الفقهية ويجعل ذاك حديث طيب بينت الخطأ في المجلس انتهى الموضوع يأتي من الغد يتكلم فيه ومن بعد الغد ويأتي باشياء غير موجودة في هذا الرجل. واحيانا يأتي باشياء موجودة فيه ولكن لا علاقة لها بموضوعه. انما تولد من
الاول بوب للرجل. فلما تولد هذا البوق بدأ يبحث عن عثراته وعن هفواته. والانسان يجب عليه ان يحفظ لسانه ولا يتكلم الا فيما لا بد منه مما ظهرت مصلحته. وفي الصحيحين حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر
يقل خيرا او ليصمت. قال بعض السلف من لم يقدر على فعل الفضائل فلتكن فضائله تركع الرداء. طبقنا النفس يقولون لا غيبة لفاسق. لا غيبة لفاسق. وهذه مقولة قالها بعض الاوائل. وهي مروية عن الحسن البصري. وهذا ليس على اطلاقه. ولم يقل
هذا القول احد العلماء بانه على اطلاقه. حتى الحسن البصري ما قال بان هذا على اطلاقه. وانما قال الطالب من العلا لا غيبة لفاسق في فسقه. لكن لو غيبة في
هذي الجوانب الاخرى وهذا هو الصواب. وجاء في صحيح الامام مسلم حديث العلا عن ابيه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الغيبة قال ذكرك اخاك
بما يكره قيل يا رسول الله ارأيت ان كان في اخي ما اقول قال ان كان فيما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيما تقول فقد بهته. قد قال الله جل وعلا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات
بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. وعند ابي داوود بسند قوي قال صلى الله عليه وسلم يا معشر من امن ولم يفضي الايمان الى قلبه. لا تتبعوا عورات المسلمين. فان من يتبع عورة المسلم يتبع
الله ويفضح ولو في جوف رحله. ومن اكل بمسلم اكله فان الله جل وعلا يطعمه مثلها يوم القيامة. والله الله اعلم
