للدين والاستبراء للعرظ غير واحد من العلماء لان الانسان حين يلاقي اخته في السوق او احد محارمه فلا يكلمها ما دام الم تأتي معه لئلا يساء به الظن فيبتعد عن ذلك خشية يساء به الظن
وهذا شيء من الاستبراء للعرظ. هذا حلال بين لا اشكال فيه. ولكن الناس لا يعرفون هذا. فقد يكون الامر لديهم مشتبهة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اهلا انها صفية
والحديث متفق على صحته. وحين اراد ان يعتذر له يعتذر له. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يجري بابن ادم مجرى يوقع في قلوبكما شرا. يعني الحياة تشكون فيه تكفرون. وتنافقون. ولعلنا نتضرر بذلك
وعلى كل الدين والعرض من محاسن الاسلام ومن مكملات الايمان ولكن لا يخلط المرء بين ذهابه واباحة الحرام
