الاخ يسأل عن من يتولى ويندب نفسه للردود على العلمانيين وعلى اعداء الاسلام على الطواغيت والمنحرفين يصحب هذا نوع استهزاء بخلقتهم او بطريقتهم او بغير ذلك وهذا فيه تفصيل. اولا الرد
على العلمانيين وعلى الطواغيت وعلى المجرمين وعلى اعداء الاسلام. هذا فرض على كل قادر وقد بعث الله جل وعلا الرسل مبشرين ومنذرين. والعلماء ورثة الانبياء. يجب علينا القيام بما وجب الله عليهم من كشف حقائق هؤلاء والرد عليهم وفضحهم وكشفهم للخلق لانهم يريدون هدم الاسلام
ويريدون تحويل الارض الى بؤرة فساد ومرتع رذيلة. ويرون حماية المنكرات ولا يرون كتاب الله. ولا تحكيم في الواقع ويرون اسباب التخلف هو الدعوة الى تحكيم الكتاب والى تحكيم سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فلابد الا من الوقوف في
هؤلاء وهذا يعتبر جهادا من اعظم انواع الجهاد. الله جل وعلا قال وجاهدهم به جهادا كبيرا. وجاهدهم به الضمير يعود على القرآن. اي وجاهدهم بالقرآن جهادا كبيرا والنبي صلى الله عليه وسلم قال جاهدوا المشركين. باموالكم وانفسكم والسنتكم
فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بجهاد الاعداء بالمال والنفس واللسان. وقد يكون هذا الجهاد باللسان هو اعلى مراتب أنواع الجهاد. ان احيانا تقضي على المبطل بكلمة ما لا تقضي عليه بالرصاصة. ومن ثم كان العلماء
يقول فقير واحد اشد على الشيطان من الف عابد. وهذا جهة مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح والمقصود من الرد على الهوية هو بيان الحق وليكون الدين كله لله
فلا ينبغي تحول مسار بين الحق الى حديث عن الخلقة لان هذا خلق الله فانت هنا تسخر من هذا الخلق انت تسخر من خلق الله ما تسخر من الرجل لان الله هو الذي خلقه فصوره
وهو الذي خلقه هكذا فلا اوجه لعيب الخلقة والطعن في الخلقة انما الحديث عن ما يقول وعما يصدر منهم اما الحديث عن السورة توليد اشياء متعلقة بذلك فهذا اولا لا معنى له
لان الباطل ما يراد بتعلقه ولا تعلق بالخلقة وهو لم يأتي بالباطل لان خلقته هكذا الامر الثاني انت تستهزئ بخلق الله جل وعلا. وهذا لا معنى له ولا يجوز ولو كان علمانيا ولو كان كافرا. انت ما تستهزئ بخلق الا جل وعلا. الباطل ترده وهذا واجب عليك
اما تقعد تولد من ذاك السخرية بخلقه او بنحو ذلك فهذا لا يجوز
