لكن الجواب قال قائل طيب ماذا نصنع بالاجماعات المنقولة؟ ما قال غير واحد من اهل العلم الاجماع على ان المرأة لا ترفع صوتها بالتلبية وانها اذا لم يسمعها اجنبي اذا سمع اجنبي واذا لم يسمع اجنبي فلا بأس ان تلبي والافضل قالوا ان تخفي بقدر ما تسمع
رفيقتا؟ الجواب نقول ان فعل عائشة دليل على ان الاجماع غير صحيح هذا الامر الاول. الامر الثاني الاجماع منعقد على خشية وجود الفتنة والتعليم بالفتنة ونحو ذلك. وهذا التعليم قائم حتى مع وجود اثر عائشة
لانه لا يقال بالجهر حتى ما وجد الفتنة. ولا يمكن لشخص ان يقول حتى مع اوجد الفتنة للمرأة ان تجهر. الا اللهم ما جاء عن بحزم رحمه الله تعالى الحكم الامر الثالث ان كثيرا من الاجماعات المنقولة في جزئيات المسائل لا تثبت ولا تصح
