يشترط في المبيت في منى ان يجد مكانا يليق بمثله. اما الارصفة فهذه ليست اه مجالس بعض الناس تراه هو واهله يبيتون على الارض فهذا غلط. فان هذا فتنة للناس وفتنة لانفسهم
وهذه اماكن البهائم وليست اماكن للادميين. فيشترط ان يجد مكانا يليق بمثله. اذا لم يجد مكانا فلا يجب عليه المبيت بمنى واذا لم يجد مكانا بمنى الا بالبيع لا يجب عليه البيع للاستئجار ابدا. ولا يجب عليها الشراء. ولو كان يباع بريال واحد
لو وجد شيئا يؤجر ولو بريال واحد لا يجب عليه الدفع ان دفع محتسبا ولو زاد الثمن هذا راجع اليه لكن واجب باصل الشرع لا واجب. ان الله امرك بالجلوس ولم يأذن لك ولم يأمرك بالشراء. ومن وقف الله على عباده
التاجر في منى في محرم. التأجير في منى محرم وليس اجتهادا. بل هو بالاجماع. والمال المأخوذ على التاجر بمن يأكل صاحبه سحتا في جهنم. فلا يزل احدا يؤجر. لا من اصحاب الحمامات ومن غيرهم. واذا لم يجد مكانا الا يستأجر هو
بنفسه هذا راجع اليه لكن لا يستأجر ويؤجر. هذا محرم ولا يجوز. لان هذا وقف الله على عباده ان لا تؤجر بالاجماع ولا نزاع بين المسلمين في هذا وليس هذا من مواطن الخلاف. فان الله جل وعلا امر عباده باداء
المشاعر والمناسك ولم يأمرهم بالاستيجار ولا ببيع والشراء وكل من سبق لمكان فهو احق به ولك لو ان رجل سبق لمكان من المؤجرات اللي جلس فيه ليس من حق الاخرين يخرج ولو كان مستأجرا. لانه في هذه الهجرة ظالم
وليس لي عرق ظالم حق. بنص قوله صلى الله عليه وسلم ولكن ما يكتب في هذا يجد دار المفسح تتمشى مع الاخرين. ولا تناحي شرعية ما في اشكال كناحية شرعية ما في اشكال. ان هذا ظالم وهذا ظالم. وليس من حق احد ان يؤجل. ولا يساوم على المشاعر
وقف الله على عباده. والناس شركاء في المشاعر. لا يأخذ احد حق احد. ولا يجوز لاحد ان يأخذ اكبر من حجمه. يأخذ على قدر طاقته ياخذ على قدر حاجته هو ومن معه. اما في بعض الناس ياخذ اكبر يقول قد احتاجه لا يمنع
من ذلك تقضي على قدر طاقتك الناس شركاء في هذا
