في يوم عرفة قبل الغروب خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم لمن اتى طبعا عرفة وجلس بها. اما من لم يتى عرفة الا ليلا هذا لا اشكال في ذلك عند الخامسة بسند صحيح الحديث وفيه وقد وقف بعرفة قبل ذلك
من ليل او نهار فقد تم حجه وقضى تفته واما من اتى عرف نهارا فانه يجلس في اذا تغرب الشمس هذا اللي فعله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله الخلفاء الراشدون واتفق عليه الصحابة رضي الله عنهم لكن اختلف العلماء هل هذا على الوجوب
ام على الاستحباب؟ ام على الركنية؟ ثلاثة اقوال. منهم من قال هذا واجب يجبر بدم قول الحنابلة ومنهم من قال هذا ركن كالمالكية يقول لابد ان يجمع بين الليل وبين النهار. ومنهم من قال بان هذا سنة لان هذا
يقول العموم قوله صلى الله عليه وسلم وقد وقف بعرفة قبل من ليل او نهار فقد تم حجه النبي صحح حجه وقد وقف بعرفة من ليل او نهار بدل ذلك على انه من باب السنية ولنا لم يرد دليل صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بان هذا لا يجوز او ان هذا يجب البقاء الى
انما من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تأخذ عني مناسككم الإنسان يحرص كل الحرص على ان يبقى حتى تغرب الشمس ولكن لو خرج قبل الغروب يكون قد خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل يجب عليه الدم ام لا يجب؟ الصواب انه ندم عليه في ذلك. ولكن الانسان يحرص كل الحرص
على الا ينصرف من عرفات حتى تغرب الشمس
