وهذا تابع لمعنى قول الله جل وعلا من استطاع اليه سبيلا وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى بمعنى استطاعة السبيل فقيل من امكنه الركوب فوجد زادا وراحلا صالحين لمثله. وهذا ما اورده المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الباب
