والصحيح في هذه المسألة ان قصد الترفه والتطيب معتبر في الاكل والشرب. فمن قصد ذلك منع منه. فان فعل اثم ولا تجلس عليه. وان لم يقصد الترفه فلا شيء عليه مطلقا
ولهذا تقدم قول ابي حنيفة ومالك لا سيئة المطبوق لذهاب الرائحة بالطبخ وعدم قصد الترفق معتبر على الراجح عند الفقهاء
