والله بالنسبة لحوادث السيارات اللي يظهر والعلم عند الله انه لا يصلح الاشتراط فيها لانها مجرد ظن وهي قليلة بالنسبة لغيرها. لكن لو ان شخصا اشترط لم يكن في ذلك مانع. واما بالنسبة للحائض
يظهر والعلم عند الله المنع ايضا. انها لا تشترط لاسباب. السبب الاول ان هذا الامر ما انعقد سببه. وقام مقتضاه. الامر الثاني ان هناك نسبة من الصحابة احرمن وهن حيض وهن نفساء ولم يقل آآ يشترطن ولم يعلمهن الاشتراط كاسماء في حديث مسلم
وغير ذلك وهذا يدل على انعقاد السبب وتوفر النقل ولم ينقل. الامر كتب الله على بنات ادم فلا يمكن الحاق بالاشياء عارضة صد على البيت او حادث او مرض ونحوه ذلك. والله اعلم
