ولا اعتبار للخطف الموجود في هذا العصر سواء حاذ او لم يحاذف فالاعتبار بمحاذاة الحجر الاسود وكل بحسبه وبه تبرأ زمة المكلف ولان هذا الخط يؤدي الى ازدحام الناس ومخالفة المشروع الثابت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في عهد الصحابة
ابعاد ائمة التابعين والائمة المتبوعين ولنا القاعدة تقول كل امر انعقد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة ولن يفعلوا مع امكانية الفعل فانه بدعة وهذا الخط انت الفعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ولن يضع خطأ فان قيل ان الجهل قد والناس قد كثروا. فيكاد لا يغبطون الجواب عن هذا من وجوب ان الجهل يوجد في كل زمان كما يوجد في هذا العصر هو موجود ايضا في العصر الاول والثاني والثالث
والدليل على هذا الادلة المتواترة ان هذا يقول فعلت كذا وهذا يقول فعلت كذا وهذا تطيب في الاحرام وهذا لن يأتي لعرفات الا ليلة وغير ذلك من الاشياء الامر الثاني
ان البلاد الاسلامية اتسعت في عهد عمر ودخل في الدين العرب والعشم والاعراب وغيرهم ممن يتصور وقوع الجهل منه ومع ذلك لن يخط امير المؤمنين للناس خطا. الامر الثالث ان مفاسد هذا الخط اكثر من مصالحه
بوجود ازدحام واعتقاد انه لا الخط دون محاذاة الحجر وكل بحسبه زيادة على هذا ان هذا الحجر او الخط يؤدي الى تلاصق الناس البنيان المرصوص عند محاذاته حتى انه ادى الى تضامن رجال مع النساء
الرجل المرأة كأنه قد ظن زوجته. نسأل الله السلامة والعافية الامر الرابع انه وسيلة الى عبادة والوسيلة اذا انعقد سببها في عهد في عهد الصحابة وانت بفعلها فلم تفعل فهي بدعة
الامر الخامس ان الاصل والمشروع اعتبار الرؤية ويكفي في ذلك غلبة الظن ويأتي في ذلك غلبة الظن اذا غلب على ظن المكلف انه قد حال بريء او لم يحابه وحينئذ يتسع المصاف بالناس
يتقدم متر وهذا يتأخر
