الاخ ياسر عن حكم مس المصحف من غير وضوء وفي ذلك قولان العلماء. القول الاول التحريم. القول الاول التحريم. وهذا مذهب الائمة الاربعة. كابي حنيفة ومالك والشافي واحمد رواية واحدة عن الجميع. وهذا مذهب الائمة الاربعة رواية واحدة عن الجميع. يعني ما هناك روايتان عن واحد من هؤلاء الائمة الاربعة بل رواية واحدة عن هؤلاء
ان هذا حرام مطلقا وثبت منعه ذلك ايضا عن سعد ابن ابي وقاص. واستدل هؤلاء بحديث المشهور اه في كتاب عمرو ابن حزم تمس القرآن الا طاهر. واستدلوا على ذلك بقول الله جل وعلا ولا مسه الا المطهرون. وذهب داود بن علي الظاهري وابن حزم الى انه لا بأس
ان يمس القرآن من لم يكن على وضوء. واستدلوا على ذلك بادلة. الدليل الاول البراءة الاصلية. يقولون بانه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه منع من ذلك. وكان يحث امته على قراءة القرآن ويرغبهم فيه. فلو كان المحدث لا يمس
وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. الامر الثاني يقولون بان معنى قول الله جل وعلا مسهم لمطهرون اي الملائكة كقول الله على في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة. قد نص على هذا المعنى الامام مالك في موطئه. وهذا قول ابن عباس في معنى هذه الاية. الدليل
ان حديث لا يمس القرآن الا طاهر منكر. وان الخبر لا يروى الا مرسلا. فقد خرجه مالك في الموطأ عن ابي وصله النسائي وغيره من طريق زيد ابن ارقم عن الزهري وزيد ابن ارقم متروك الحديث
الامر الرابع يقول ان الشيء الذي تحتاجه الامة. الشيء الذي تحتاجه الامة. ولا يستغني عن الصغير ولا الكبير لا الذكر ولا الانثى ويشترك في جميع خلق فيه اذا ما بين بيانا عاما فالاصل فيه الحل. لانه لو كان هذا حراما والناس يحتاجون اليه ولا يستغنون عنه لبينه النبي صلى الله عليه
فلما لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم علم من ذلك انه لا يمتنع المحدث من نفسه. وهذا من حيث الدليل اقوى الاربع سوى ما ذكرنا وهما ضعيفان وهما ضعيفان ما الدليل الاول فالخبر لا يصح الا مرسلا والموصول ضعيف اما الدليل الثاني قوله جل
جل وعلا لا يمسهم طهارون فهل معنى غير صحيح بان المقصود بها متوضئ انما المقصود به الملائكة كما قال ذلك ابن عباس وحتى مالك نص عليه في الموطأ قال غير
واحد من الائمة ولكن هذا قول احوط انسان يتوضأ احتياطا وخروجا من خلاف العلماء لانه لا يشق لكن لو لم يتوضأ ما هناك دليل اه يمكن نقول به بانه اثم لانه ما هناك دليل واضح في المسألة انا اعتقد لو ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني منع من هذا لا استفاض النقل به لان
تحتاجه الامة وامر كبير ولا يستغني عنه احد خاصة ان الاحاديث متواترة عن النبي وسلم في الترغيب في قراءة القرآن حفظ القرآن مراجعة القرآن استذكار القرآن القرآن الامة تحتاج ولا بين النبي صلى الله عليه وسلم بان آآ غير المتوضئ لا يمسه
