قال الله جل وعلا لغير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وقال تعالى قال ابن القيم في النونية فتدبر القرآن ان رمت فالعلم تحت تدبر القرآن تدبر القرآن في الجملة واجب
يعني ولاية فهم المقصود من القرآن الا بالتدبر ولا وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب قد كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده يتدبرون القرآن ويتفهمون معاني
فكانوا في هذا ائمة الدنيا. ومصابيح الدجى وكان الواحد منهم يقف عند الاية يرددها اياما الى التدبر يبعث على هذا اذا اردت ان تفهم الفرق بين المتدبر وغير متدبر ان بعض الناس يقرأ قرآن
ولا يسأل عن معنى لا ولا يشكل عليه وهو يقرأ الا بعد عشرين سنة ثلاثين سنة. ربما انه منذ صغره الى الان ما سأل عن اية ولا استسكى الاية لانه ما يتدبر
وما فيما بعد يا اخوي اشكت على هذه الاية. هي مشكلة من الاصل عندها. بالنسبة له هو. لكن الان لما تدبر الاية فهم الاية اراد ان يعرف المعنى. ولذلك بالتدبر يحصل ظبط معاني القرآن. حيث لا تمر على معنى
الا وتفهمت وسألت عنه وتعقلت في الوقت ذاته يرتبط هذا بالعمل بالخشية بالتقوى بالانابة الى الله جل وعلا انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. والقالب لا يمكن يوجل ولا يدري ماذا هو المقصود بالمعنى. ولا يفهم شيئا منه. انما
اذا فهم المعنى وفهم المقصود حصل له خشية حصل له انابة حصل له تذكر من ثم استحب العلماء ترتيل القرآن كما قال الله جل وعلا ورتل القرآن ترتيلا والوقوف عند كل اية. فاذا مر باية تسبيح او باية فيها ذكر للجنة. سبح في الذكر وسأل الله الجنة
وفي حديث ابي اسحاق السبي عن بريد بن ابي مريم عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سأل الله الجنة ثلاثا قالت الجنة اللهم ادخله الجنة. واذا مر بها التعوذ
او باية فيها ذكر للنار. تعود ولكن اذا كان يصلي خلف الامام والامام قد ادرج في القراءة ولم يقف فانه يتابع الامام ولا يقف والامام يقرأ لان المأموم مأمور بالانصات. وقد قال الله جل وعلا واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا
لعلكم ترحمون. فقوله جل وعلا فاستمعوا له هذا امر. والامر يفيد الوجوب. وفرق بين السماع والاستماع فرق بين السماع والاستماع الاجتماع هو الذي يقرأ من اجلك وانت تقصد اه هذا يجب عليك. اما لو قارئ قرأ وانت ماذا قصدت الاستماع ما يجب عليك ذلك
انما تقول سامعا لا مستمعا استمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون واذا وقف الامام فان المأموم يقف كما لو قرأ الامام ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا
صلوا عليه وسلموا تسليما توقف الامام فصلى فين تصلي؟ اذا لم يقف ودرج كي يكون حنبليا ما يرون ذلك في آآ الفريضة الشافعية يرون هذا الشافعية يرون هذا. قول الشافعية قول قوي للعموم
لكن اذا ما وقف الامام كيف تقف وهو ما وقف؟ يحصل في ذلك اغفال الانصات. وترك للمتابعة  وقد اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى الوقوف عند التسبيح والتعوذ عند ما يسوغ ذلك هل هذا في النفل خاص؟ اما انه عام في النفل والفرض على
القول الاول ان هذا في النفل وهذا المشهور عند الحنابلة القول الثاني ان هذا عام في الفريضة والنافلة وهذا قول الشافعية ولعل هذا ارجح
