يقول بعض العلماء يقول الدنا زيد بمعنى بقدر ما تذنب الاخرين سيزنى باهلك. وهذا طبعا مشهور عن الناس من زنا فسين فيزنى باهله وهذا الاطلاق غير صحيح. هذا الاطلاق غير صحيح
والكتاب والسنة على خلاف ذلك. قد قال الله جل وعلا ولا تزروا وازرة وزر اخرى. وهذا الكلام هو الذي اوجد في طبقة من التائبين وساوس وشكوكا واوهاما في اهاليهم واحسن محمل يحمل عليه هذا الكلام الذي يقال عنهم ان نلعب قد يتسبب في فجأة الاهلي هذا ممكن. بمعنى يهمل البيت ولا يراقبه
ولا يعظهم ولا يرشدهم ولا يوجههم. ويترك الهواتف عند الابواب. وفي الغرف ولا يراقب ولا يحاسب وتلبس المرأة ما شاءت وتخرج للسوق متى ما شاءت. وترجع متى ما شاءت. هو لا تسبب في حصول الظرر عليهم. لا لانه
وانما لانه مهمل. فاهماله باهماله تسبب ولذلك بلي بمعصية فانا لا يلزم من ذلك يتسلسل الارض يبتلى به اهله. ما داموا محافظين فان ليس للقضية قضية لا بد سيفعل بك هذا غير صحيح
حكمة الله تأبى هذا. وسنة اغنية على خلاف هذا. اما قول بعض الناس نجد بعض الناس يعرف بزنا ثم يزني اهله. لا لانه زنى الزني بهم لانه مهمل ومفرط ومضيع لبيته. وبعض الناس ايضا جالس في المسجد ولا يخرج للمسجد منذ ولد واهله يذكرون. لا لان هذا حصل بهذا
الاهمال سبب لافساد اهل البيت. فسد افساد المنزل وعدم مراقبة وعدم التفاهم وعدم ايجاد محبة بينهم وتركهم يخرجون متى ما شاءوا يرجعون متى ما شاءوا هل من الاضرار هنا الرجل يمكنان يركب مع السائق بلا محرم؟ هذا من الاضرار يمكن اعلى من الصحف
الخليع والفاسدة والفاجرة هذا من الاشياء تؤول بها الاهلي الى الفساد والى الفجور. اما من بلنوا بمعصية واهل المحافظون على طاعة الله وعلى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم او يقعدكم هو ولكن في الوقت ذاته مراقب لاهله ومحافظ عليها فان الله جل وعلا يحفظ هذا ولا
تزر وازرة وزرا اخرى
