ومعرفة لقدر النفس وهظمها. والعبد متى ما تكبر وتجبر. ورأى لنفسه حقا على العباد وحق التعظيم وحق الاحترام. حق الاكرام. حمله الهوى. على رد الحق ومن ثم فسر النبي صلى الله عليه وسلم الكبر بانه غمط ما معنى الغم
نعم طيب اذا اذا امتنع عن قبول الحق او رد الحق على الناس فهذا قد غضب هذا الحق. الحق الناس. يعني يعني ردوا. الحق احتقار وازدراء وتنقصهم. وهذا من اتباع الهوى. وفي الحديث الضعيف
لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ومن الاتباع على الهواء اتباع الرخص الفقهاء. المخالفة للادلة الشرعية ومن اتباع الهوى استفتاء من لا علم عنده لموافقته هواه
واتباع من قل نصيبه من الفقر والنظر والعلم. لموافقته لهواه. ويدع من هو اعلم الله لانه يعلم انه سيفتي بخلاف قوله. ويذهب الى من يفتي بخلاف قوله وان كان اقل علما واقل قدرا. وهذا الاتباع على الهوى
وهذا موجود في كثير من الناس. يستبدون الذي يوافقهم. والذي هو من طائفتهم ومن حزبهم. فاذا وجد من هو اعلى مما هو من طائفتهم واعلنوا من حزب الاستفتونة. لماذا؟ لاننا نقول نخشى ان نرفع من قدره وهو يخالفنا. وقد يأتي في يوم من الايام يفتي بخلاف
نحن عليك نهدم فكيف نرفض قوله فيما فعل الحزبيات ونحن نستفتي في الفقهيات سيحملهم هذا الهواء على عدم استفتاء وهذا من اعظم دقائق وحبائل الشيطان على العباد. وهذا موجود بكثرة في واقعنا المعاصر
ومن تتبع رخص الفقهاء الاخذ بما تميل اليه النفوس دون ما تقتضيه الشرائع فمن هذا البحث عن رخص اباحة الاغاني دون النظر الى الادلة الشرعية وحين يسمع قولا شادا ويوافق ويلائم طبيعته يصير اليه تحت مسمى ان المسألة خلافية
ومن قال بان المسألة اذا كانت خلافية جاز له الاخذ باحد القولين دون نظر للادلة والخلاف لا يهتك حرمة الفقه. فان على هذا المعنى تجوز المتعة. وعلى هذا المعنى يجوز
وعلى هذا المعنى يجوز السماعلات المعازف. وعلى هذا المعنى يجوز الاثبات. وعلى هذا المعنى يجوز حلق اللحية وعلى هذا يجتمع الشر كله في هذا الرجل يكن صورة للشيطان الرجيم الله جل وعلا قال اتبعوا ما
انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء. والنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امرتكم بامر بعتوا منه ما استطعتم. والله يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره. ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم
يقول الامام احمد رحمه الله اتدري ما الفتنة؟ الفتنة شرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. يقع في قلب الشيخ من الزيغ فيهلك. لانه
قول فلان وعلان على كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. والله علق فلاح المؤمنين والمسلمين على اتباع الكتاب والسنة وبدون اتباع السنة لا فلاح له. قال الله جل وعلا واطيعوا الله والرسول لعلكم تفلحون. اذا لا فلاح بدون طاعة الله وبدون
طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. والمنافقون هم الذين يأبون عن التحاكم من التحاكم الى الكتاب والى السنة. واذا دعا الى الله والى صده عن ذلك خدوده
