وبعض الناس يلجأ دائما الى التشكيل دون التيسير بدون اي دليل وهذا غلط. ويخيل للعامة ان فيه دينا وتقى وهذا ليس بشيء ايضا ولا عبرة بالعامة ولا باصواتهم. وحين يخيل لهذا الرجل انه على الحق فقد اخطأ وظلت سواء السبيل
وقد تكون الاباحة هي الاولى وليس هو التحريم وليس الذي يحرم الحلال باقل جرما من الذي يحل الحرام الله جل وعلا يقول يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
والله جل وعلا يقول ما جعل عليكم في الدين من حرج فالحلال ما حله الله والحرام ما حرمه الله وما سكت عنه فهو عفو وما اشتبه هذا بهذا فدعه تورعا. ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب؟ هذا حلال وهذا حرام. يتفتروا على الله الكذب
ان الذين يسترون على الله الكذب لا يفلحون. وبعض الناس لا يحرم ما احل الله. الشيطان له مداخل على كثير من الناس للعبد ابوابا من ابواب اه المباحات يتوفى بذلك الى المحرمات
فينبغي ان يستجرنا الشيطان فنجعل الورع ناتجا عن ضغط الواقع ولا عن ضغط الاصحاب ولا للتخلص من الامور للتحريم والتحليل بدون علم ينبغي ان يكون الورع مبنيا على ادلة فما ظهر دليله وجب اتباعه وما اشتبه امره وكان هذا الاشتباه ناتجا عن استدلال وعن
النظر ونحو ذلك فهذا هو الذي ينزل عليه قوله صلى الله عليه وسلم فمن اتقى المشبهات تقرى لدينه
