اتمنى ان موتى النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيحين لا يتمنين احدكم موت ضر نزل به ان كان لا محالة يعني لابد انه سيتمنى فليقل. اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي
توفني اذا كانت الوفاة خيرا لي هذا الحديث يفيد ان المسلم لا يتمنى الموت لضر نزل به. لانه في وقت الشدة يقول يا رب امتني. وقد يكون عند الله من الاسفلين
نار جهنم رسالات من الموت لاجل الظهر وهو يتمنى الموت الشدة اللي هو فيها. واذا كان من اهل النار فشدة ما عليه في القبر وفي النار لا نسبة بينه وبين الشدة في الدنيا
بل يرى ان ما هو عليه في الدنيا في الجنة كما في صحيح الامام مسلم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا سجن المؤمن الكافر. فالمؤمن الان في سجن لما اعد الله له في الاخرة من الجنة
والكافر الان في جنة الكافر الان في جنة لما اعد الله له في الاخرة من العذاب العظيم ولذلك في حكاية تذكر عن ابن حجر انه كان يمشي ذات يوم وحوله واصحابه فهجم عليه رجل من اهل الذمة يبيع الزيت
فقال انت الذي قال شيخ الاسلام نبيكم يقول الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر واي جنة انا فيها الان واي سجن انت فيه فقال له ابن حجر انت في جنة لما اعد الله لك في العذاب من العذاب يوم الاخرة اذا مت على كفر
وانا في سجن لما اعد الله لنا في الاخرة من النعيم. حين نموت على الاسلام وكفار اليوم يعتبرون في جنة بما اعد الله له من العذاب فالانسان لا يتمنى الموت تضر ما نزل به. لانه لا يدري ما هي منزلته عند الله جل وعلا. لكن في حالة
الحجاز بعض العلماء تمني الموت واذا كان يخاف على دينه لا لغر نزل به لما يرى من الفتن والانحرافات والتقلبات وضياع الكثير عن دينهم وعن عقائدهم وموالاتهم للكفار والطغاة والمعتدين على شرع الله
وليثار الدنيا على الاخرة والاقبال على جمع الدراهم على حساب دينهم والموالاة الى الدنيا والمعاداة لاجل الدنيا والخروج عن الاسلام افواجا كما كان يدخلون فيها افواجا. فيتمنى الموت لهذا السبب. هذا جاز له طائفة من العلماء
هذا رجال الطائفي من العلماء. لان النساء ما نهى عنه. انما اهل ضر نزل يعني مصيبة من مصائب الدنيا. وهذا لا يفعل له هذا السبب. انما يخاف على  طائفة من العلماء
وايضا في من منع هذا هذه الصورة ايضا قد يفرق بين شخص واخر لان شخص يغلب عليه اخوك ويخاف. وبين شخص بامكانه يعمل الدين لان المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم
خير من المؤمن الذي لا يصبر على الناس الذي لا يخالط ولا يصبر على ذاك
