وذاك القبر من رب العالمين لما سئل الامام مالك رحمه الله تعالى عن مالك وليث ابن سعد كان في اصله ليس شهرة القبول ولا في الهيبة وليقل عن الشاعر يدع الجواب فلا يراجع هيبة
والسائلون نواقص الابقار ادب الوقار وعز سلطان التقى فهو المطاع وليس ذا سلطان. ولكن كان في نظر كثير من العلماء ان ليس سعد اعلم منهم واعمق منه فقها. فقيل الامام احمد رحمه الله تعالى ما الليث اعلم الشهرة لمالك؟ فجو كان جواب الامام احمد يقول لعل
سريعة ذكرنا الحكاية لربطة بالموضوع والتي طابقها العلماء قالوا لا الامر لان مالكا كان في المدينة وليد ابن سعد كان في مصر وانذاك في مصر لم تكن الثورة العلمية قد اشتهرت وازدهرت ولم يكن الطالب ودلعا لكن عبدالله بن عمرو بن العاص لما ذهب الى مصر
الاخذ عنه عن اكثر حديثا من ابي هريرة بنص قول ابي هريرة ما من احد من اصحاب الرسول اكثر من حديث الا ما كان عبد الله بن عمرو بن العاص. فلو كان يكتب وانا لا اكتب. وكان ابو هريرة في المدينة
وهي انذاك مصدر العلم ومنبع اه العلم. فعلى كلنا الاخلاص له قدر في القلوب. وله مهابة تعظيم الحرمات له قدر عظيم شخص يعمل الطاعة تعظيما لله محبة لله اجعل معصية خوفا من
جل وعلا يختلف عن شخص يدع يعمل الطاعة عادة ويدع المعصية لان النفس لا تشتهي المعصية ومن ثم يقول ابن الجوزي في صيد الخاطر فصل اخواني اسمعوا نصيحة من قد جرب وخبر انه على قدر اجلالكم لله يجلكم
على قدر تعظيمكم واحترامكم يعظم قدركم حرمتكم. وقد ادركت والله من انفق عمره في هذا العلم عمرهم الى ان ثاني ايه العمر؟ انفق عمره كله في هذا العلم. فكان الناس لا يلتفتون اليه
لا نتهاون في الحدود مع غزارة علمه وكثرة مجاهدته. وادركت من؟ كان يراقب الله في صفوته صفوته مع قصوره اضافة الى ذلك العالم فعظم الله قدره في النفوس حتى علقته القلوب وصمدته على ما يزيد على ما هو فيه من الخير. نعم

