هو الصرف المعنى هو بلا شك ما في شيء يفوت كل شيء نعم سوف يرفعه الملائكة وكل شيء محفوظ والملائكة خبر النبي ما يتخلف عن الواقع لابد يقع ولابد يوجد
من قول سامعون الا حفتهم الملائكة لا اشكال فيه. لكن هذا الرجل صرح واتى باللفظ يعني الملائكة قال تحضرها الان وهي معنا الان وهي تنقل الكلام الان بس اتبي الفاظ
يقول يعني بهذه الالفاظ هو يقول بلفظ الحديث واتى بالمعنى في الحقيقة. فبالتالي الاخظ فقط اللهم اللفظ هو اللي لما صرح عندنا الان وتحضرون الان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من قوي يستمعون كتاب الله يجتمعون على الرسل بينهم الا نزلت عليهم السكينة
الله المجالس تحظر الملائكة هو قصده آآ ان خبر النبي حق وصدق والنبي اخبر واتى بلفظ عام الا كان لهم هذا. ونحن قد اجتمعنا على مدارسته بالله. اذا لابد الملك يرجع. هذا قصد يعني اللهم صرح باللفظ
