لو ان الناس يتعاونون على قمع المنكرات ووادي الباطل في مهده ما وجد على وجه الارض حرام لكن هذا يتساهل هذا يبيع وهذا يعمل وهذا يؤجل نحو التصريح يغنيهم الله جل وعلا من فضله ما احد يؤجر اصحابه المحرمات ما استطاع ان يبيع في الشوارع انما يبيع في محله
وفي دكانك فانت اللي تعينه على ترويج هذا الحرام وتفتح له باب الشر. والله جل وعلا يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان والراض كفاعله. والمال المقبوض على الحرام حرام. وقد جاء في مسند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انك لن تترك لله شيئا الا عوضك الله خيرا منه
تأجير هذا المحل لانه يبيع الحرام يعوضك الله حلالا. ودرهم من حلال خير من مئة من حرام. والله جل وعلا لا يبارك في المال الحرام ثم ان الانسان يخلف لاولاده مالا حراما ويأكل مالا حراما. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول البطن الذي نبت من سحب النار اولى به. وكما قال صلى الله عليه وسلم في
وما سواهن يا قبيص الناس في السحت يأكل صاحب سحتا في نار جهنم. والعجب ان بعض الناس الآن يعيد بعض الصنائع يعيد بعض الصنائع رجلا يشتغل بالنجارة عبث يشتغل بالحدادة عبث. اذا رأي يشتغل بها الجزارة عباءة. وهو قد يكون يفعلها اعظم الجرائم. هذه
حلال. كان بعض انبياء الله كزكري كان نجارا. داود كان حدادا. هؤلاء انبياء الله جل وعلا. ومع ذلك هو يعمل الحرام ولا يعيب نفسه والناس ما يعيبون لكن يعيبون الصراعات المباحة لان مثلا قبيلة قد تستقذرها او العادات تستقذرها لكن هو ما يستقذر الحرام الذي حرمه الله جل وعلا وحرمه رسوله
الله عليه وسلم تغذية اولاده في الحرام لا نعمل هذه الصنعات هذه ما تليق به يقول لكن طيب يليق بك الحرام حرام الذي حرمه الله حرمه رسوله صلى الله عليه وسلم
لم تغذي اولادك بالحرام سواء عن طريق الالات المحرمة او عن طريق التأجيل او عن طريق العمل كله واحد. يعني شركاء اولئك الذي يستأجر اثم والذي يعمل والذي يؤجر اثم. كذلك التكسب عن طريق التجسس ونحو ذلك. هذا كله حرام. يأكله صاحب سحتا في نار جهنم
