الاحاديث الثابتة هي حديث عائشة وحديث ابن عباس وهي صلى الكسوف اربع ركعات في اربع سجدة سجدة يركع ركعتين ويسجد سجدتين ثم ينهض ويركع هكذا ويسجد سجدتين. هذا حديث عائش في الصحيحين وحديث ابن عباس وهذا هو المحفوظ. كما الحديث الواردة
صلى كسوف ستا او ثمانية كلها محلولة. كلها معلولة. البخاري رحمه الله تعالى لا يصحح شيئا. ولا يصحح اه الامام احمد لا شيء من هذه الاحاديث. كذلك ابن تيمية وابن القيم هؤلاء يذهبون الى حديث عائشة وحديث ابن عباس. يقول حديث خرج عن هذه الاحاديث عن معناها
لانهم يرون الكسوف حدث مرة واحدة ولم يحدث اكثر من مرة. فبالتالي لا يمكن ان يقال آآ بالتعدد لان ابراهيم مات مرتين متى مرة واحدة فاذا مات ابراهيم مرة واحدة كم سقوس تعددت القصن؟ تعدد القص يلزم اتى متدين
هذا لا يمكن يقال به. وكونه تتحدث اكثر من مرة يحتاج النظر. لكن ذهب طالب من العلماء الى التعدد في غير واقعة ابراهيم. منهم الامام ابن حزم في هل لو ناصر هذا القول واستدل عليه بقول الفلكية انما لا يمكن في حياة النبي عشر مرات عشر سنين في المدينة ان لا يكون حدث الا مرة واحدة وقال
ان علم الفتي يمنح من هذا ويقول هذا يعرف كل من له ممارسة لهذا. وهذا قول كناحية فلكية واضح لكن كناحية علمية الاحاديث الواردة كلها مصرحة بعض حين مات ابراهيم وهذا يقول صلى اربعة يقول صلى ستة فبالتالي ما يوجد تعدد الا لان فيه عزل هذا عن هذا
يقال بقوله ابي محمد وغيره من الائمة. ومن الاحاديث الوارد انه صلى ستة كحديث علي في مسلم. وحديث جابر هذا احاديث معلولة لا تصح. ومحفوظ وسلم صلى اربع ركعات واربع سجدات. يسجد سجدتين بين او بعد كل ركوعين. هذا هو المقصود
فهو معلول
