الصواب في المتواتر هو ان ما صح اسناده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقاه العلماء بالقبول وان من اصطلح عليه كثير من علماء الاصول ومن المصنفين في المصطلح بان المتواتر هو ما رواه عدد كثير
وان تكون كثرة في جميع طبقات السند وان تحيل العادة تواطؤها مع الكذب وان يكون مستند خبر حس كقول سمعنا اين ولمسنا وشممنا؟ هذا من اقاويل اهل الكلام. وليس من اقاويل اهل العلم المعتمد عليه
في هذا الشأن تقسيم الخبر الى قسمين متواتر واحاد وان المتواتر يفيد العلم اليقيني بالشروط المتقدمة وان يفيد العلم النظري هذا من اقاويل اهل البدع. وقد استفاض هذا واصبح لا يتلقى بالقبول. يقرر كثير من اهل العلم والدين لاغترار
علوم الكلام وعدم معرفتهم وخبرتهم بكلام ائمة السلف. الذين عليهم المعول في مثل هذه المسائل. ولان كثيرا من مسائل الاصوليين. لا صلة لها بعلوم السلف. ولكن راجت لان بعض من صنف في علم الاصول ممن له قدم صدق في العلم. وله امامة
في السنة فرجت لامامة لا راجت لحسنها وجمالها وصحتها ولأن الناس عادة يتلقون القول من القائل دون النظر الى القول ثقة بالقائل وامامته وجلالة اه قدره. ومثل هذا كثير حين نعرج على اي مسألة وادنى مناسبة نشير الى اشارات. فالاشارة الى ان هذا
في قضية ان هذا هو المتواتر
