وهو ابن سلمة رحمه الله تعالى من اكابر ائمة المسلمين وهو من علماء اهل السنة وكان الناس في عصر امتحان بحبك. فمن احبه قيل هذا السني. ومن ابغضه قيل هذا مبتدع. وكان الامام احمد يقولون من تكلم في حماد ابن سلمة فاتهمه على الاسلام
اي من تكلم في سنية واتباعه. لانه كان يظهر العداء للجهمية واهل البدع. وينشر سنة من كان لا يتكلم فيه الا مبتدأ وما من حيث الحديث او على ثلاث مراتب ملخص جميع كلام العلماء بثلاث مراتب فقط. الاخص جميع كلام العلماء في حماد بن سبق
الحديث في ثلاث مراتب. المرتبة الاولى ان يروي عن ثابت فهذا اصح حديثه وهذا متفق على قبوله بين اهل العلم قال الامام احمد اوثق الناس في ثابت حماد ابن سلمة وحماد ابن سلمة في ثابت اوثق ممن هو اوثق منه
يا حماد ابن زيد حماد ابن سلم في ثابت اوثق ممن هو اوثق منه كحماد ابن زيد المرتبة الثانية حماد ابن سلمة عن قتادة هذا فيه نظر ان حماد بن سلمة يخطئ في رواية عن قتادة. وهو الذي روى عن قتادة في حديث ام عطية
ما عندك قدرة وسفرة بعد الطهر شيئا. هذا في البخاري بدون لفظة بعد الطهر. بعد الطهر عند ابي داوود من رواية حماد عن قتادة معلولة المرتبة الثالثة حمادي بن سلمة عن الثقات والمشاهير
فهذا الاصل فيه انه مقبول والحديث صحيح يثبت خطأ وحماد او تفردوا بشيء لا يحتمل منه
