عن سماك ابن حرب خرج له مسلم والاربعة وتوفي سنة ثلاث وعشرين ومئة. قال عنه الامام احمد رحمه الله تعالى مضطرب الحديث. وظعفه جماعة من الائمة ووثقه اخرون يحيى وابو حاتم ومسلم
والترمذي وغيرهم وقد قال علي ابن مدين رحمه الله تعالى له نحو مئة شيء حديث. وقال علي ابن المدين وجماعة مضطرب الحديث عن عكرمة وخص هذا بعض المحدثين في مراوغ العكرمة في التفسير. والصحيح
ان سمات ابن حرب صدوق الا فيما رواه عن عكرمة مطلقا فانه مضطرب. وقد ذكر بعض اهل العلم ان رواية سماك عن عكرمة مقبولة فيما رواه عن سمات اصحابه المتقدمون. فيتحصل عندنا في سمات اربعة مذاهب
المنهج الاول الضعف مطلقا. المذهب الثاني القبول مطلقا. المذهب الثالث ضعف مروياته عن عكرمة في التفسير المذهب الرابع ضعف مروياته عن عكر ويمكن الجدول الخامس وهو ضعف مروياته عن عكرمة الا فيما رواه عنه قدامى
من اصحابه اذا خمسة مذاهب قد قال بكل قول جماعة من اهل العلم والصحيح من بالله عليك بعد البحث احاديث سماك وتتبعها والنظر في كلام ائمة الشأن. ان سمات ابن حرب
يضطرب في الاحاديث. يضطرب في احاديثه عن عكرمة. ويتفرد عنه بما لا يشبه الاحاديث الثقات فهو ضعيف عن عكرمة مطلقة. ولو روى عنه القدامى من اصحابه وقد قال الامام احمد رحمه الله تعالى في حديث رواه السمات عن عكرمة ورواه عن سمات جمع كثير من اصحاب القدامى
في حديث ان الماء لا يجنب قد استقهي. فانه من روايات سماك رحمه الله تعالى وقد روى عن سماك القدامى من اصحابه. ولا يزال كابر المحدثين يتقون احاديث عن عكرمة
