الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد. مؤلف رحمه الله تعالى يتحدث الان عن عبد الله ابن لهيئة. قاضي مصر تقدم من الهيئة من اهل الزهد واهل الدين والورع ومن اهل السنة ولكن شأن الرواية امر اخر ليس بلازم يكون
خرجوا ورعا ان يكون حديثه صحيحا. وليس بلاده يكون الرجل متدينا او صلبا في السنة. او صلبا في العقيدة ان يكون ثقة حافظة. تقدم بالامس شرح نعيم ابن حماد الخزاعي
فقال عنه ابن معين ثقة في دينه ضعيف في حديثه. قدم ان الامام مالك ابن انس رحمه الله روى عن عبد الكريم ابن ابي امية وعيب عليه ذلك. وقد قيل هذا الامام احمد قال غرته
عبادته لان ابن ابي امية كان رجلا زاهدا عابدا. هذا العلم يعتمد على الحفظ وعلى الظبط. لا يعتمد على مجرد العبادة  قدم قول ابي حنيفة ما رأيت الكذب اكثر منه في الصالحين. الكذب يقصد الخطأ. الكذب يقصد الخطأ
سمعنا والاشارة الى قول شريف سبب سوء حفظه انه يشتغل بالعبادة عن العلم منه ايضا عبد الله ابن عمر العمري شاهد اشتغل بالعبادة عن العلم فساحفه. اذا الدين والورع شيء. والحفظ والظبط شيء اخر
والتوفيق وتقوية الرؤى وتصحيح احاديث مبني على ضبطهم وحفظهم واتقانهم. ولا يبنى على دينهم ولا على ورعهم ولذلك نقبل رواية المبتدع ونحتج بها. فعمران بنحطها خارج في حديث في البخاري
حبيبنا ثابت شيعي حديثه عند الستة ابا معاوية محمد ابن خادم الظارير موتي من دعاة المرجئة حديث عند الستة ولا نقبل احاديث الزهاد واهل الورع لسوء حفظهم. قدم التفصيل في رواية المبتدع. وانه اذا لم تكن
وبدعته تخرج عن الاسلام فانه يقبل مطلقا. وهذا صحيح الشيخين في صحيحيهما وهو عمل اهل السنن على بعض الحفاظ الذي يقول لا نقبل وقد خرج لهم في كتبه الاصبع في تخريج لهم وان الامة الامة كانت بحاجة الى ما عندهم من الاحاديث. فلنا حفظهم
وعليهم بدعتهم. عبد الله ابن لهيعة سيء الحفظ. وقد ذكرت بالامس جانبين لمعرفة سوء الحفظ. ما هما؟ كيف نتعرف على هل مجرد ان نقرأ في كتب العلماء او ماذا؟ الامر الاول؟ لا الاول نعم دراسة مروياته هذا الامر الاول بمعنى لابد ان
والامر الثاني نعم قراءة كلام الائمة حوله. قلت ان الكثير من الناس اليوم يقرأ في كتب الاية علماء لتصحيح او توثيق او تضعيفه ويقتصر على ذلك. وهذا لا يليق بالذي يريد الاجتهاد. انما يليق هذا
امن الذي يهدف من وراء ذلك الى التقليد. اما العالم فلا يكفي هذا لا بد ان يدرس المرويات. فان بعض الرواة حين تقرأ كلام العلماء عنهم قد توثقهم لماذا الكورونا وعنهم؟ وحين تدرس احاديثهم ترى الاضطراب ظاهرا عليهم. وترى الضعف ظاهرا. فعلى هذا
فابن لهيعة حين ننظر الى كلام الائمة. ترى للعلماء فيه ثلاثة اقوال. القول الاول ان او مقبول وحديث حسن. قال قد قال لي قلة من العلماء وذهب الى هذا من المتأخرين ابن كثير فاذا يرى حسن حديثه
والقول الثاني فيه انه يقبل في رواية القدماء عنه من اصحابه بالعبادة الثلاثة وهم عبد الله بن يزيد المقري ورد قبل قليل في تصحيف عند المقبري صواب والثاني عبد الله بن المبارك والثالث عبد الله بن وهب القول الثالث
انه ضعيف مطلقا. وهذا قول اكثر الحفاظ ومن ذهب اليه الامام يحيى ابن سعيد القطان. تقدم اكثر من مرة شرح حال يحيى بن سعيد للعلم والدين والمتانة. وما عليه من دقة في الجرح والتعديل. وانه لا يكاد
تجرح احدا فيفلح. قدم مناقشته في بعض من جرحهم كمحمد ابن عجلان وابن اسحاق والحديث عن هؤلاء. وهذا قول ابي زرعة وابي حاتم واخرين. والمشهور عن الامام احمد وهذا اصح الاقوال
فان من درس حديث ابن لهيعة وعليه سوء الحفظ. وقلة الظبط ومخالفة الرواة في احاديثهم شعيب وقد اخذها من المثنى بن الصباح. ومثنى بن الصباح ضعيف الحديث. يروي عن عمرو بن شعيب وقد اخذ اسحاق ابن
هذي فروة وهو متروك الحديث. فهذا يعني ايضا انه يدلس. هذا يعني ايضا انه يدلس ما هو القول في حديث المدلس؟ يكثر عليه التدليس اذا كان الغالب عليه التدليس. نعم. واذا لم يكن تجلس عليه
نعم ينتقل الحديث اغلب الائمة المدلسين سفيان انور اغلبهم كانوا طيب ما هو حال المدلس؟ نقول يقبل مطلقا الا اذا كان غالب عليه صحيح واذا لم يكن التدليس غالبا عليه فهو منبر الحديث
متأخرين لكن جيد تفضل. يقبل حديث مسبقا يا شيخ غالبا عليه ايضا. لانه لم يكن التدريس غالبا كلنا خمسة من المدرسين مصيبة تدليس اه من جريج وابن الزبير المكي. وابو الزبير المكي
ثلاثة السلام عليكم. هلا عميد. شعبة. نعم
